- قال عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ : لَوْ أُطِيقُ الأَذَانَ مع [ الخِلِّيفي ] لأَذَّنْتُ
أخرجه الطحاوي في ((مشكل الآثار)) (2199)، وابن أبي شيبة (2348)، وعبد الرزاق (1869) باختلاف يسير.
المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية (3/ 84) 232 - قال مسدد حدثنا عيسى بن يونس حدثنا إسماعيل بن أبي خالد عن قيس هو ابن أبي حازم قال قال عمر رضي الله عنه لو أطيق الأذان مع الخليفى لأذنت)
صحيح
شرح مشكل الآثار (5/ 444) وهو ما قد [2199] حدثنا إبراهيم بن مرزوق قال: حدثنا أبو عامر قال: حدثنا سفيان , عن بيان البجلي , عن قيس بن أبي حازم قال: قال عمر : " لو أطقت الأذان مع الخليفى لأذنت ".
وهذا كمثل ما في حديث أبي هريرة من قوله: " تقربوا يا بني فروخ , فإن العرب قد أعرضت " أي عن العلم , وسنذكر ذلك فيما بعد من كتابنا هذا إن شاء الله.
ومثل ذلك ما قد روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في أهل القرآن من رفعة الله عز وجل إياهم به , ومن ضعته سواهم بتركه
مصنف ابن أبي شيبة ت عوامة ط القبلة (2/ 370) 2348- حدثنا ابن فضيل، عن بيان، عن قيس، قال: قال عمر : لو أطقت الأذان مع الخليفى لأذنت.
مصنف عبد الرزاق الصنعاني (1/ 486) 1869 - عبد الرزاق، عن الثوري، عن بيان، عن قيس بن أبي حازم قال: قال عمر : لو كنت أطيق الأذان مع الخليفا لأذنت