- إنَّما جُعِل الأذانُ الأوَّلُ ليتيسَّرَ أهلُ الصَّلاةِ لصلاتِهم فإذا سمِعْتُم الأذانَ فأسبِغوا الوضوءَ وإذا سمِعْتُم الإقامةَ فبادِروا التَّكبيرةَ الأولى فإنَّها فرعُ الصَّلاةِ وتمامُها ولا تُبادِروا القارئَ الرُّكوعَ والسُّجودَ
أخرجه الطبراني ((12/ 32)_x000D_ ) (12383) واللفظ له،وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ((4/ 302)) باختلاف يسير، والعقيلي في ((الضعفاء الكبير)) ((3/ 338)) بنحوه
المعجم الكبير للطبراني (12/ 32) 12383 - حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، ثنا إسماعيل بن أبي الحكم الثقفي، ثنا عاصم بن مضرس النصري، عن جبلة بن سليمان، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنما جعل الأذان الأول ليتيسر أهل الصلاة لصلاتهم، فإذا سمعتم الأذان فأسبغوا الوضوء، وإذا سمعتم الإقامة فبادروا التكبيرة الأولى، فإنها فرع الصلاة وتمامها، ولا تبادروا القارئ الركوع، والسجود
حلية الأولياء وطبقات الأصفياء (4/ 302) حدثنا إبراهيم بن أحمد بن حصين، قال: ثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، قال: ثنا إسماعيل بن أبي الحكم الثقفي وكان ثقة، قال: ثنا عاصم بن مضرس النصري من بني نصر بن معاوية قال: ثنا جبلة بن سليمان، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنما جعل الأذان الأول ليتيسر أهل الصلاة لصلاتهم، فإذا سمعتم الأذان فأسبغوا الوضوء، وبادروا التكبيرة الأولى؛ فإنها فرع الصلاة وتمامها، ولا تبادروا الإمام بركوع ولا سجود
الضعفاء الكبير للعقيلي (3/ 338) حدثنيه إبراهيم بن عيسى الفارسي قال: حدثني الحسن بن عيسى بن ميسرة الرازي قال: حدثنا عاصم بن مضرس، عن جبلة بن سليمان، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إنما جعل الأذان ليتيسر أهل الصلاة، فإذا سمعتم الأذان فأسبغوا الوضوء، وإذا سمعتم الإقامة فأجيبوا داعي الفلاح