- أنَّها كانت عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وميمونةَ إذ أقبَل ابنُ أمِّ مكتومٍ، فدخَل عليه، وذلك بعدما أُمِرْنا بالحجابِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: احتجِبا منه، فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، أليس هو أعمَى لا يُبصِرُنا؟! فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أفعمياوانِ أنتما؟ ألستما تُبصِرانِهِ؟!

الدلالات الموضوعية:# آداب عامة - غض البصر# اعتصام بالسنة - أوامر النبي ونواهيه وتقريراته# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - أمهات المؤمنين وما يتعلق بهن من أحكام# طب - من ذهب بصره# نكاح - الخلوة بالأجنبية ومسها والأمر بغض البصر
المصدر: تخريج شرح السنة
الراوي: أم سلمة
المحدث: شعيب الأرناووط
رقم/صفحة: 9 /24
الحكم:[فيه] نبهان مولى أم سلمة لم يوثقه غير ابن حبان على عادته في توثيق المجاهيل.

أحاديث ذات صلة