- حديثُ: كُنتُ أكتُبُ لرَسولِ اللهِ، فنَزَلَت بَراءة [يعني حديث: كنت ‌أكتب ‌لرسول ‌الله صلى الله عليه وسلم، ‌فنزلت ‌براءة، فكُنت أكتبُ ما أنزل عليه، قال: فإني لواضع القلم على أذني أنتظر ما نزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذ أمر بالقتال، إذ جاء أعمى، فقال: كيف بي يا رسول الله وأنا أعمى، فنزلت: {لَيْسَ عَلَى الضُّعَفَاءِ وَلَا عَلَى الْمَرْضَى} إلى آخر الآية]

الدلالات الموضوعية:# قرآن - أسباب النزول# مناقب وفضائل - زيد بن ثابت# مناقب وفضائل - فضائل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم# مناقب وفضائل - فضائل جمع من الصحابة والتابعين# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - نزول الوحي عليه صلى الله عليه وسلم
المصدر: أطراف الغرائب
الراوي: زيد بن ثابت
المحدث: الدارقطني
رقم/صفحة: 1/389
الحكم:غريبٌ من حديث أبي فروة الجهني مسلم بن سالم عنه غير زيد، تَفَرَّدَ بهِ محمد بن جابر عنه، وهو غريبٌ من حديث ابن أبي ليلى، ولا نعلم حَدَّث به عنه غير أبي فروة.

أحاديث ذات صلة