- يا رسولَ اللهِ ! إنَّ مَنزلي شاسِعٌ، وأنا مَكفوفُ البَصرِ، وأنا أسمعُ الأذانَ، قالَ : فإن سَمعتَ الأذانَ فأَجِبْ، ولَو حبْوًا أو زَحفًا

الدلالات الموضوعية:# رقائق وزهد - الاجتهاد في العبادة# صلاة - عظم قدر الصلاة# أذان - من سمع النداء لزمته الإجابة# صلاة - فضل الصلوات والمحافظة عليها# صلاة الجماعة والإمامة - هل يرخص للأعمى بترك الجماعة
المصدر: ضعيف الترغيب
الراوي: جابر بن عبدالله
المحدث: الألباني
رقم/صفحة: 235
الحكم:منكر

بيانات التخريج:

أخرجه أحمد (14948) واللفظ له، وابن سعد في ((الطبقات الكبرى)) (5371)، وعبد بن حميد (1146) باختلاف يسير

الأصول والأحكام

[مسند أحمد] (23/ 206 ط الرسالة) ((14948- حدثنا إسماعيل بن أبان الوراق أبو إسحاق، حدثنا يعقوب، أخبرنا عيسى بن جارية، عن جابر بن عبد الله قال: أتى ابن أم مكتوم النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، منزلي شاسع، وأنا مكفوف البصر، وأنا أسمع الأذان.

قال: (( فإن سمعت الأذان، فأجب، ولو حبوا)) أو (( زحفا)).

الطبقات الكبرى- دار صادر (4/ 209) 5371- قال: أخبرنا عبيد الله بن موسى قال: أخبرنا إسرائيل، عن جابر قال: سألت عامرا أيؤم الأعمى القوم؟ فقال: استخلف رسول الله صلى الله عليه وسلم عمرو بن أم مكتوم.

[المنتخب من مسند عبد بن حميد ت مصطفى العدوي] (2/ 205) ((‌1146- حدثنا عمر بن سعد، عن يعقوب القمي، عن عيسى، عن جابر : جاء ابن أم مكتوم إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، إني مكفوف البصر، وأنا أسمع الأذان؟ قال: ((إذا سمعت الأذان فأتها ولو حبوا، ولو زحفا)).

أحاديث ذات صلة