- إذا استقرَّتِ النُّطْفةُ في الرَّحِمِ أربعينَ يومًا وأربعينَ ليلةً جاء المَلَكُ، فيقولُ: ما أكتُبُ؟ فيقولُ: اكْتُبْ عُمرَه، وأَجَلَه ، ورِزقَه، ومُصيبَه، وشَقيٌّ أو سعيدٌ.
أخرجه الطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (2665) واللفظ له، وأحمد (15269)، والفريابي في ((القدر)) (143) باختلاف يسير.
شرح مشكل الآثار (7/ 94) :
2665 - وحدثنا ابن أبي داود قال: حدثنا صالح بن وكيع قال: حدثنا غياث بن بشير قال: حدثنا خصيف، عن أبي الزبير، عن جابر يرفعه قال: " إذا استقرت النطفة في الرحم أربعين يوما وأربعين ليلة جاء الملك ، فيقول: ما أكتب؟ فيقول: اكتب عمره، وأجله، ورزقه، ومصيبه، وشقي أو سعيد " ولم يذكر لنا ابن أبي داود في حديثه غير هذا
[مسند أحمد] (23/ 413 ط الرسالة) :
15269 - حدثنا أحمد بن عبد الملك، حدثنا الخطاب بن القاسم، عن خصيف، عن أبي الزبير، عن جابر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إذا استقرت النطفة في الرحم أربعين يوما - أو أربعين ليلة - بعث إليها ملكا فيقول: يا رب، ما رزقه؟ فيقال له.
فيقول: يا رب، ما أجله؟ فيقال له.
فيقول: يا رب، ذكر أو أنثى؟ فيعلم، فيقول: يا رب، شقي أم سعيد؟ فيعلم ".
القدر للفريابي مخرجا (ص: 121) 143 - حدثنا أبو جعفر النفيلي، حدثنا عتاب بن بشير، عن خصيف، عن أبي الزبير، عن جابر رضي الله عنه، أراه قد رفعه، قال: " إن النطفة إذا استقرت في الرحم أربعين يوما أو أربعين ليلة، أذن الله عز وجل في خلقها، فيقول الملك: أي رب، أجله فيقال له: كذا وكذا، ثم يقول: أي رب، رزقه، فيقال له: كذا وكذا، ثم يقول: أي رب، مصيبته، فيقال له: كذا وكذا، ثم يقول: رب، أشقي أم سعيد؟ فيقال له: كذا وكذا "