- قومًا يتنازعونَ فى القدرِ ويُكذِّبونَ بِهِ فقالَ: قد فَعلوها فقالوا: نعَم، قالَ: سمعتُ رسولَ اللَّهِ يقولُ: يَكونُ فى أمَّتى أو فى آخرِ الزَّمانِ رجالٌ يُكذِّبونَ بمقاديرِ الرَّحمنِ يَكونونَ كذَّابينَ ثمَّ يعودونَ مجوسَ هذِهِ الأمَّةِ وَهم كلابُ أَهلِ النَّارِ.
أخرجه أبو داود (4613، 4691) مفرقاً مختصراً باختلاف يسير، وأحمد (5639) مختصراً باختلاف يسير
[سنن أبي داود] (4/ 204) 4613- حدثنا أحمد بن حنبل، قال: حدثنا عبد الله بن يزيد، قال: حدثنا سعيد يعني ابن أبي أيوب، قال: أخبرني أبو صخر، عن نافع، قال: كان لابن عمر صديق من أهل الشام يكاتبه فكتب إليه عبد الله بن عمر : إنه بلغني أنك تكلمت في شيء من القدر، فإياك أن تكتب إلي، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((إنه سيكون في أمتي أقوام يكذبون بالقدر)).
[سنن أبي داود] (4/ 222) ((4691- حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا عبد العزيز بن أبي حازم، قال: حدثني بمنى، عن أبيه، عن ابن عمر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( القدرية مجوس هذه الأمة: إن مرضوا فلا تعودوهم، وإن ماتوا فلا تشهدوهم)).
[مسند أحمد] (9/ 456 ط الرسالة) ((5639- حدثنا أبو عبد الرحمن عبد الله بن يزيد، حدثنا سعيد- يعني ابن أبي أيوب-، حدثني أبو صخر، عن نافع، قال: كان لابن عمر صديق من أهل الشأم يكاتبه، فكتب إليه مرة عبد الله بن عمر : إنه بلغني أنك تكلمت في شيء من القدر، فإياك أن تكتب إلي، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (( سيكون في أمتي أقوام يكذبون بالقدر)).