- إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أقْبَل مِن خَيبرَ ومَعَه غُلامانِ، فوَهَب أَحدَهُما لعَليٍّ وَقال: لا تَضرِبْه فإنِّي نُهِيتُ عَن ضَربِ أَهلِ الصَّلاةِ، رَأيتُه يُصلِّي فقَبِلنا بِه مِن خَيبرَ، وأَعطى أبا ذرٍّ غُلامًا وقال: استَوصِ بِه مَعروفًا، فأَعتَقَه أبو ذرٍّ فَقال لَه رَسولُ اللهِ: ما فَعَل الغُلامُ الَّذي أَعطيتُكَ؟ قال: أَمَرتَني أن أَستوصي بِه مَعروفًا فأَعتَقتُه.
أخرجه ابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (2/455) واللفظ له، وأخرجه أحمد (22227)، والطبراني (8/330) (8057) باختلاف يسير
الكامل في ضعفاء الرجال - الفكر (2/ 455) ثنا أبو يعلى ثنا إبراهيم بن الحجاج السامي ثنا حماد بن سلمة عن أبي غالب عن أبي أمامة أن رسول الله صلى الله عليه و سلم أقبل من خيبر ومعه غلامان فوهب أحدهما لعلي وقال لا تضربه فإني نهيت عن ضرب أهل الصلاة وقد رأيته يصلي فقلبنا من خيبر وأعطى أبا ذر غلاما وقال استوص به معروفا فأعتقه أبو ذر فقال له رسول الله ما فعل الغلام الذي أعطيتك قال أمرتني أن استوصي به معروفا فاعتقته.
مسند أحمد (36/ 561 ط الرسالة) :
22227 - حدثنا عفان، حدثنا حماد بن سلمة، أخبرنا أبو غالب، عن أبي أمامة : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أقبل من خيبر ومعه غلامان، فقال علي: يا رسول الله، أخدمنا.
فقال: " خذ أيهما شئت " فقال: خر لي.
قال: " خذ هذا ولا تضربه، فإني قد رأيته يصلي مقبلنا من خيبر، وإني قد نهيت عن ضرب أهل الصلاة " وأعطى أبا ذر الغلام الآخر، فقال: " استوص به خيرا " ثم قال: " يا أبا ذر، ما فعل الغلام الذي أعطيتك؟ " قال: أمرتني أن أستوصي به خيرا، فأعتقته .
المعجم الكبير للطبراني - دار إحياء التراث (8/ 330) 8057- حدثنا علي بن عبد العزيز ، وأبو مسلم الكشي ، قالا : حدثنا حجاج بن المنهال ، حدثنا حماد بن سلمة ، حدثنا أبو غالب ، عن أبي أمامة ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أقبل من خيبر ومعه غلامان ، فوهب أحدهما لعلي بن أبي طالب وقال : لا تضربه ، فإني نهيت عن ضرب أهل الصلاة ، وإني قد رأيته يصلي .
وأعطى أبا ذر غلاما ، وقال : استوص به معروفا فأعتقه ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ما فعل الغلام الذي أعطيتك ؟ قال : أمرتني أن أستوصي به معروفا ، فأعتقته.