- خرجَ معاذُ بنُ جبلٍ يطلبُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فلم يجدْهُ فطلبَهُ في بيوتِهِ فلم يجدْهُ فاتَّبعَهُ في سكَّةٍ سكَّةٍ حتَّى دلَّ عليهِ في جبلِ ثوابٍ فخرجَ حتَّى رقيَ جبلَ ثوابٍ فنظرَ يمينًا وشمالًا فبصرَ بهِ في الكهفِ الَّذي اتَّخذَ النَّاسُ إليهِ طريقًا إلى مسجدِ الفتحِ قالَ معاذٌ فإذا هوَ ساجدٌ [ فهبطتُ من رأسِ الجبلِ وهو ساجدٌ] فلم يرفعْ رأسَهُ حتَّى أسأتُ بهِ الظَّنَّ فظننتُ أن قد قُبِضَت روحُهُ [ فلمَّا رفع رأسَهُ قلتُ يا رسولَ اللهِ لقد أسأتُ بكَ الظَّنَّ فظننتُ أن قد قُبِضتَ] فقالَ جاءَ جبريلُ عليهِ السَّلامُ بهذا الموضعِ فقالَ إنَّ اللَّهَ تباركَ وتعالى يقرئكَ السَّلامَ ويقولُ لكَ ما تحبُّ أن أصنعَ بأمَّتِكَ قلتُ اللَّهُ أعلمُ فذهبَ ثمَّ جاءَ إليَّ فقالَ إنَّهُ يقولُ لكَ لا أسوؤكَ في أمَّتِكَ فسجدتُ فأفضلُ ما تُقرِّبَ بهِ إلى اللَّهِ عزَّ وجلَّ السُّجودُ
أخرجه الطبراني في ((المعجم الأوسط)) (9105)
[المعجم الأوسط - للطبراني] (9/ 49) :
9105 - حدثنا مسعدة بن سعد، ثنا إبراهيم بن المنذر، ثنا إسحاق بن إبراهيم، حدثني عكرمة بن مصعب بن ثابت، عن أبيه، عن جده، عن أبي قتادة ، قال: خرج معاذ بن جبل يطلب رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم يجده، فطلبه في بيوته فلم يجده، فاتبعه في سكة سكة حتى دل عليه في جبل ثواب، فخرج حتى رقي جبل ثواب، فنظر يمينا وشمالا، فبصر به في الكهف الذي اتخذ الناس إليه طريقا إلى مسجد الفتح، فإذا هو ساجد، فهبطت من رأس الجبل وهو ساجد، فلم يرفع رأسه حتى أسأت به الظن، وظننت أن قد قبض، فلما رفع رأسه قلت: يا رسول الله، لقد أسأت بك الظن، وظننت أنك قد قبضت، فقال: جاءني جبريل عليه السلام بهذا الموضع، فقال: إن الله تبارك وتعالى يقرئك السلام، ويقول لك: ما تحب أن أفعل بأمتك؟ قلت: الله أعلم، فذهب ثم جاءني، فقال: إنه يقول: لا أسوءك في أمتك، فسجدت، فأفضل ما يتقرب به إلى الله السجود
لا يروى هذا الحديث عن أبي قتادة إلا بهذا الإسناد، تفرد به إبراهيم بن المنذر