- كان إذا رفع رأسَه إلى سقفِ البيتِ؛ قال : سبحانك اللَّهمَّ وبحمدِك، أستغفرُك وأتوبُ إليك.
قالت عائشةُ : فسألتُه عنهنَّ ؟ فقال : أُمرتُ بهنَّ
أخرجه الطبراني في ((الأوسط)) (7172)، واللفظ له، وهو في صحيح مسلم (484)، وأحمد (24065) بنحوه.
المعجم الأوسط (7/ 166) 7172 - حدثنا محمد بن أحمد الرقام، ثنا أحمد بن المقدام العجلي، ثنا النضر بن أبي النضر، عن عمرو بن عبد الجبار، عن الحكم بن عتيبة، عن مسروق، عن عائشة ، قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا رفع رأسه إلى سقف البيت قال: سبحانك اللهم وبحمدك، أستغفرك وأتوب إليك ، قالت عائشة: فسألته عنهن؟ فقال: أمرت بهن
لم يرو هذا الحديث عن الحكم إلا عمرو بن عبد الجبار، ولا عن عمرو بن عبد الجبار إلا النضر بن أبي النضر، تفرد به: أبو الأشعث ".
[صحيح مسلم] (1/ 351) 218 - (484) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وأبو كريب، قالا: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن مسلم، عن مسروق، عن عائشة ، قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكثر أن يقول قبل أن يموت: سبحانك وبحمدك، أستغفرك وأتوب إليك قالت: قلت يا رسول الله، ما هذه الكلمات التي أراك أحدثتها تقولها؟ قال: جعلت لي علامة في أمتي إذا رأيتها قلتها {إذا جاء نصر الله والفتح} [النصر: 1] إلى آخر السورة.
[مسند أحمد] مخرجا (40/ 75) 24065 - حدثنا محمد بن أبي عدي، عن داود، وربعي بن إبراهيم قال: حدثنا داود، عن الشعبي، عن مسروق قال: قالت عائشة : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكثر في آخر أمره من قول: سبحان الله وبحمده أستغفر الله، وأتوب إليه قالت: فقلت يا رسول الله، ما لي أراك تكثر من قول: سبحان الله، وبحمده أستغفر الله، وأتوب إليه؟ قال: إن ربي عز وجل كان أخبرني أني سأرى علامة في أمتي، وأمرني إذا رأيتها أن أسبح بحمده وأستغفره، إنه كان توابا، فقد رأيتها : {إذا جاء نصر الله والفتح ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجا فسبح بحمد ربك واستغفره إنه كان توابا} [النصر: 2].