- خُلِقَ الإنسانُ والحَيَّةُ سواءً، إن رآها أَفْزَعَتْهُ، وإن لَدَغَتْهُ أَوْجَعَتْهُ، فاقتلوها حيثُ وجدتموها

الدلالات الموضوعية:# صيد - الزجر عن قتل عمار الدور والإذن في قتل الحيات# صيد - الأمر بقتل بعض الهوام# إحسان - الحث على الأعمال الصالحة
المصدر: ضعيف الجامع
الراوي: عبدالله بن عباس
المحدث: الألباني
رقم/صفحة: 2837
الحكم:ضعيف جداً

بيانات التخريج:

أخرجه الطيالسي (2741)، والطبري في ((تفسيره)) (764)، وأبو بكر الشافعي في ((الغيلانيات)) (825) باختلاف يسير.

الأصول والأحكام

مسند أبي داود الطيالسي (4/ 346) :

‌2741 - حدثنا أبو داود قال: حدثنا شيبان ، عن جابر ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس ، أن رجلا سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن قتل الحيات فقال: خلق الإنسان والحية سواء، إن رآها أفزعته، وإن لدغته أوجعته، فاقتلوها حيث وجدتموها.

تفسير الطبري = جامع البيان ت شاكر (1/ 538) 764 - وحدثنا أبو كريب، قال حدثنا معاوية بن هشام - وحدثني محمد بن خلف العسقلاني، قال: حدثني آدم - جميعا، عن شيبان، عن جابر، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس .

قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم: عن قتل الحيات، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: خلقت هي والإنسان كل واحد منهما عدو لصاحبه، إن رآها أفزعته، وإن لدغته أوجعته، فاقتلها حيث وجدتها.

الفوائد الشهير بالغيلانيات لأبي بكر الشافعي (1/ 621) :

‌825 - حدثنا إبراهيم بن الهيثم البلدي، ثنا آدم، ثنا شيبان، عن جابر، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قتل الحيات، قال: خلقت هي والإنسان كل واحد منهما عدو لصاحبه، إن رآها أفزعته، وإن لدغته قتلته، فاقتلها حيث وجدتها.

أحاديث ذات صلة