- خُلِقَ الإنسانُ الحيَّاتُ سواءً، إن رآها أفزعَته، وإن لدَغَتهُ أوجعَتْهُ، فاقتُلوها حيثُ وجدتُموها
أخرجه الطيالسي (2741)، والطبري في ((تفسيره)) (764)، وأبو بكر الشافعي في ((الغيلانيات)) (825) باختلاف يسير.
مسند أبي داود الطيالسي (4/ 346) :
2741 - حدثنا أبو داود قال: حدثنا شيبان ، عن جابر ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس ، أن رجلا سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن قتل الحيات فقال: خلق الإنسان والحية سواء، إن رآها أفزعته، وإن لدغته أوجعته، فاقتلوها حيث وجدتموها.
تفسير الطبري = جامع البيان ت شاكر (1/ 538) 764 - وحدثنا أبو كريب، قال حدثنا معاوية بن هشام - وحدثني محمد بن خلف العسقلاني، قال: حدثني آدم - جميعا، عن شيبان، عن جابر، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس .
قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم: عن قتل الحيات، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: خلقت هي والإنسان كل واحد منهما عدو لصاحبه، إن رآها أفزعته، وإن لدغته أوجعته، فاقتلها حيث وجدتها.
الفوائد الشهير بالغيلانيات لأبي بكر الشافعي (1/ 621) :
825 - حدثنا إبراهيم بن الهيثم البلدي، ثنا آدم، ثنا شيبان، عن جابر، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قتل الحيات، قال: خلقت هي والإنسان كل واحد منهما عدو لصاحبه، إن رآها أفزعته، وإن لدغته قتلته، فاقتلها حيث وجدتها.