- عن ابنِ عبَّاسٍ أنَّه كان يقرأُ وتَجْعلُونَ شُكرَكُمْ أنَّكُمْ تُكَذِّبونَ
أخرجه سعيد بن منصور قي ((التفسير)) (2169)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (5216)، وأبو عبيد في ((فضائل القرآن)) (ص314) واللفظ هم جميعا.
سنن سعيد بن منصور - تكملة التفسير - ط الألوكة (8/ 26) :
[2169] حدثنا سعيد، قال: نا هشيم، عن أبي بشر، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس ؛ أنه كان يقرأ: " [وتجعلون شكركم] أنكم تكذبون"؛ قال: يعني الأنواء، وما مطر قوم إلا وأصبح بعضهم كافرا؛ وكانوا يقولون: مطرنا بنوء كذا؛ فأنزل الله عز وجل: {وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون}.
شرح مشكل الآثار (13/ 212) :
5216 - وحدثنا أبو أمية قال: حدثنا سريج بن النعمان الجوهري قال: حدثنا هشيم
- وحدثنا إبراهيم بن مرزوق قال: حدثنا عفان بن مسلم قال: حدثنا هشيم، ثم اجتمعا، فقال كل واحد منهما: عن أبي بشر جعفر بن إياس، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس : أنه كان يقرأ: " وتجعلون شكركم، أنكم تكذبون " قال: نزلت بالأنواء، كانوا إذا مطروا من الليل، فإذا أصبحوا، قالوا: مطرنا بنوء كذا، وكذا، وكان قولهم ذلك كفرا، فأنزل الله عز وجل: " وتجعلون شكركم " على ما أنزلت عليكم من الرزق، والغيث، " أنكم تكذبون " تقولون: مطرنا بنوء كذا، وكذا وقد روي عن عبد الله بن عباس أيضا، أنه قرأ مكان: " وتجعلون شكركم "، {وتجعلون رزقكم} [الواقعة: 82]
فضائل القرآن - أبو عبيد (ص314) :
حدثنا هشيم، عن أبي بشر، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس ، أنه كان يقرأ (وتجعلون شكركم أنكم تكذبون)