- أمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بكلابِ المدينةِ أنْ تُقتَلَ، فجاءَ ابنُ أُمِّ مَكتومٍ، فقال: إنَّ مَنزِلي شاسِعٌ، ولي كلبٌ، فرخَّصَ له أيَّامًا، ثُم أمَرَ فقُتِلَ كلبُه.

الدلالات الموضوعية:# صيد - قتل الكلاب# صيد - اقتناء الكلاب
المصدر: تخريج المسند لشعيب
الراوي: جابر بن عبدالله
المحدث: شعيب الأرناؤوط
رقم/صفحة: 14494
الحكم:إسناده ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه أحمد (14494) واللفظ له، وأبو يعلى (2072)، وابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (5/248)

الأصول والأحكام

[مسند أحمد] (22/ 377 ط الرسالة) ((14494- حدثنا إسماعيل بن أبان أبو إسحاق، حدثنا يعقوب، عن عيسى بن جارية، عن جابر الأنصاري ، قال: (( أمر النبي صلى الله عليه وسلم بكلاب المدينة أن تقتل، فجاء ابن أم مكتوم، فقال: إن منزلي شاسع، ولي كلب، فرخص له أياما، ثم أمر فقتل كلبه)) ))

[مسند أبي يعلى] (4/ 56 ت حسين أسد) ((2072- حدثنا جعفر بن حميد، حدثنا يعقوب بن عبد الله، عن عيسى بن جارية، عن جابر ، قال: (( أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بقتل كلاب المدينة، فجاءه ابن أم مكتوم فقال: يا رسول الله أنا مكفوف البصر ومنزلي شاسع ولي كلب، فرخص له أياما، ثم أمر بقتل كلبه، فقتل))

الكامل في الضعفاء (5/ 248) حدثنا أحمد بن صالح، قال: حدثنا ابن حميد، قال: حدثنا يعقوب عن عيسى عن جابر قال أمر النبي صلى الله عليه وسلم بقتل كلاب المدينة فجاء بن أم مكتوم، فقال، يا نبي الله ‌منزلي ‌شاسع ‌ولي ‌كلب فرخص له أياما ثم أمر بقتل كلبه.

أحاديث ذات صلة