- أنَّ نِسْوةً من أهلِ البصرةِ دخلنَ عليها فأمرتهنَّ أن يستنجينَ بالماءِ وقالت مُرْنَ أزواجَكنَّ بذلكَ فإنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يفعلُهُ وهو شفاءٌ من الباسورِ
أخرجه أحمد (24623)، والبيهقي (521) واللفظ لهما، وإسحاق بن راهويه (1726) بنحوه.
[مسند أحمد] (41/ 171 ط الرسالة) :
24623 - حدثنا علي بن إسحاق، قال: أخبرنا عبد الله، قال: أخبرنا الأوزاعي، قال: حدثني شداد أبو عمار، عن عائشة : أن نسوة من أهل البصرة دخلن عليها، فأمرتهن أن يستنجين بالماء، وقالت: مرن أزواجكن بذلك، فإن النبي كان يفعله.
وهو شفاء من الباسور، عائشة تقوله أو أبو عمار.
السنن الكبير للبيهقي (1/ 323 ت التركي) :
521 - وقد أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، وأبو بكر بن الحسن القاضي، وإسحاق بن محمد بن يوسف السوسي قالوا: حدثنا أبو العباس الأصم، أخبرنا العباس بن الوليد، أخبرنا عقبة بن علقمة، حدثني الأوزاعي، حدثني أبو عمار، عن عائشة ، أن نسوة من أهل البصرة دخلن عليها، قال: فأمرتهن أن يستنجين بالماء، وقالت: مرن أزواجكن بذلك؟ فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يفعله.
قال: وقالت: هو شفاء من الباسور.
قال الإمام أحمد رحمه الله: هذا مرسل، أبو عمار شداد لا أراه أدرك عائشة.
مسند إسحاق بن راهويه (3/ 997) :
1726 - أخبرنا عيسى بن يونس، نا الأوزاعي، عن أبي عمار البصري، عن عائشة ، أنها لما قدمت البصرة قالت: مرن أزواجكن أن يغسلوا أثر الخلاء فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يفعله.
كانت تستحثهم، وقال: إنه يذهب الباسور.