- رَأَيتُ شَيخًا بالأهْوازِ يُصلِّي العَصرَ ولِجامُ دابَّتِه في يدِه، فجَعَلَتْ تَتأخَّرُ وجَعَلَ يَنكِصُ معها، ورَجُلٌ قاعدٌ مِن الخَوارجِ يَسُبُّه، فلمَّا صَلَّى قال: إنِّي قد سَمِعتُ مَقالتَكم، غَزَوتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ستَّ غَزَواتٍ أو سَبعَ غَزَواتٍ، فشَهِدتُ أمْرَه وتَيسيرَه، فكنتُ أرجِعُ معي دابَّتي أحبُّ إليَّ مِن أنْ أدَعَها، فتَأتيَ مَألَفَها فيَشُقَّ عليَّ، قال: قُلتُ: كم صَلَّى؟ قال: رَكعتَينِ، قال: وإذا هو أبو بَرْزةَ.
أخرجه البخاري (1211)، وأحمد (19790) واللفظ له
[صحيح البخاري] (2/ 64) 1211- حدثنا آدم: حدثنا شعبة: حدثنا الأزرق بن قيس قال: ((كنا بالأهواز نقاتل الحرورية، فبينا أنا على جرف نهر، إذا رجل يصلي، وإذا لجام دابته بيده، فجعلت الدابة تنازعه، وجعل يتبعها، قال شعبة: هو أبو برزة الأسلمي ، فجعل رجل من الخوارج يقول: اللهم افعل بهذا الشيخ، فلما انصرف الشيخ قال: إني سمعت قولكم، وإني غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ست غزوات، أو سبع غزوات، أو ثمان، وشهدت تيسيره، وإني أن كنت أن أراجع مع دابتي أحب إلي من أن أدعها ترجع إلى مألفها فيشق علي)).
[مسند أحمد] (33/ 34 ط الرسالة) ((19790- حدثنا يحيى بن سعيد، عن شعبة، قال: حدثني الأزرق بن قيس، قال: رأيت شيخا بالأهواز يصلي العصر، ولجام دابته في يده، فجعلت تتأخر، وجعل ينكص معها، ورجل قاعد من الخوارج يسبه، فلما صلى، قال: إني قد سمعت مقالتكم، غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ست غزوات- أو سبع غزوات- فشهدت أمره وتيسيره، فكنت أرجع معي دابتي، أحب إلي من أن أدعها فتأتي مألفها، فيشق علي- قال: قلت: كم صلى؟ قال: ركعتين- قال: وإذا هو أبو برزة)).