- أن رسولَ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - قال : لا تُصِيبُ عبدًا نَكْبَةٌ – فما فوقَها أو دُونَها – إلا بذنبٍ، وما يَعْفُو اللهُ عنه أكثرُ، وقرأ : { وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ}
أخرجه الترمذي (3252) بزيادة قصة في أوله
[سنن الترمذي] (5/ 377) :
3252 - حدثنا عبد بن حميد قال: حدثنا عمرو بن عاصم قال: حدثنا عبيد الله بن الوازع، قال: حدثني شيخ من بني مرة قال: قدمت الكوفة فأخبرت عن بلال بن أبي بردة ، فقلت: إن فيه لمعتبرا فأتيته وهو محبوس في داره التي قد كان بنى قال: وإذا كل شيء منه قد تغير من العذاب والضرب، وإذا هو في قشاش فقلت: الحمد لله يا بلال، لقد رأيتك وأنت تمر بنا وتمسك بأنفك من غير غبار، وأنت في حالك هذه اليوم.
فقال: ممن أنت؟ فقلت: من بني مرة بن عباد فقال: ألا أحدثك حديثا عسى الله أن ينفعك به؟ قلت: هات.
قال: حدثني أبي أبو بردة، عن أبيه أبي موسى، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لا يصيب عبدا نكبة فما فوقها أو دونها إلا بذنب، وما يعفو الله عنه أكثر، وقرأ {وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير} [[الشورى: 30]]: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه