- كيفَ أنتُم إذا كان زمانٌ يكونُ الأميرُ فيهِ كالأسدِ الأسودِ، والحاكمُ فيهِ كالذئبِ الأمعطِ، والتَّاجرُ كالكلبِ الهرَّارِ، والمؤمنُ بينَهم كالشَّاةِ الولْهاءِ بينَ الغنمَينِ ليسَ لها مأوَى، فكيفَ حالُ الشَّاةِ بينَ أسدٍ وذئبٍ وكلبٍ...

الدلالات الموضوعية:# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - إخبار النبي عن المغيبات# فتن - ظهور الفتن# أشراط الساعة - أمارات الساعة وأشراطها# مناقب وفضائل - بعض من ذمهم النبي وذم أفعالهم# إسلام - فضل الغربة والغرباء
المصدر: لسان الميزان
الراوي: أنس بن مالك
المحدث: ابن حجر العسقلاني
رقم/صفحة: 1/462
الحكم:منكر

بيانات التخريج:

لم نقف عليه مسنداً

الأصول والأحكام

[لسان الميزان] (1/ 462) :

‌‌512 - أحمد بن زرارة المدني، لا يعرف، وخبره باطل، لكن السند إليه مظلم.فعن علي بن الحسن الجرجاني، حدثنا عبد الله بن جعفر الطبري، حدثنا محمد بن إسحاق السكسكي، حدثنا أحمد بن زرارة، حدثنا مالك، عن عمه أبي سهيل بن مالك، عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "‌كيف ‌أنتم ‌إذا ‌كان ‌زمان ‌يكون الأمير فيه كالأسد الأسود، والحاكم فيه كالذئب الأمعط، والتاجر كالكلب الهرار، والمؤمن بينهم كالشاة الولهاء بين الغنمين ليس لها مأوى، فكيف حال الشاة بين أسد وذئب وكلب … " فذكر الحديث، انتهى.

أحاديث ذات صلة