- لمَّا عُرِج بي إلى السَّماءِ بكت الأرضُ من بعدي فنبت اللَّصَفُ من مائِها، فلمَّا أن رجعت، قطَر من عرَقي على الأرضِ فنبت وردٌ أحمرُ، ألا من أراد أن يشَمَّ رائحتي فليشتمَّ الوردَ الأحمرَ

الدلالات الموضوعية:# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - الإسراء والمعراج# خلق - خلق الورد# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - عرقه صلى الله عليه وسلم# زينة - الورد# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - خصائصه صلى الله عليه وسلم
المصدر: الموضوعات لابن الجوزي
الراوي: أنس بن مالك
المحدث: ابن الجوزي
رقم/صفحة: 3/241
الحكم:محال فيه مجاهيل لا يعرفون

بيانات التخريج:

أخرجه الديلمي في ((الفردوس)) (5317)، وابن الجوزي في ((الموضوعات)) (3/62)

الأصول والأحكام

الموضوعات لابن الجوزي (3/ 62) :

وأما حديث أنس فله طريقان: الطريق الأول: أنبأنا محمد بن ناصر أنبأنا عبد المحسن بن محمد بن علي أنبأنا أحمد بن عمر بن روح النهرواني أنبأنا القاضى أبو الفرج المعافا بن زكريا حدثنا الليث بن محمد بن الليث المروزي حدثنا أبو الحسن صعصعة بن الحسين الرقي حدثني محمد بن عنبسة بن حماد حدثنا أبي عن جعفر بن سليمان عن مالك بن دينار عن أنس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لما ‌عرج ‌بي ‌إلى ‌السماء ‌بكت ‌الأرض من بعدي فنبت اللصف من مائها، فلما أن رجعت قطر من عرقي على الأرض نبت ورد أحمر، ألا من أراد أن يشتم رائحتي فليشتم الورد الأحمر ".قال القاضي: اللصف: الكبر.

أحاديث ذات صلة