- أنَّ أبا بكرٍ الصِّدِّيقَ رَضِيَ اللهُ عنه جاء إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَعدَ وفاتِهِ، فأَكَبَّ عليه فقبَّلَهُ، وقال: بأبي وأُمِّي، ما أَطْيَبَ حياتَكَ ومِيتَتَكَ! ثمَّ قال البَهِيُّ: وكان تُرِكَ يومًا وليلةً حتَّى رَبا بطْنُهُ، وانثَنَتْ خِنصِراهُ.
أخرجه سعيد بن منصور (المقدمة/ 114) واللفظ له، وابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (7/ 48) مختصرا.
سنن سعيد بن منصور - بداية التفسير - ت الحميد (المقدمة/ 114) :
فهذا وكيع بن الجراح رحمه الله كان بينه وبين قرينه سفيان بن عيينة تباعد، وفي سنة أربع أو خمس وثمانين ومائة جاء وكيع إلى مكة، وحدث عن إسماعيل بن أبي خالد، عن عبد الله البهي ، أن أبا بكر الصديق جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم بعد وفاته، فأكب عليه، فقبله، وقال: بأبي وأمي، ما أطيب حياتك وميتتك!.
ثم قال البهي: وكان ترك يوما وليلة حتى ربا بطنه صلى الله عليه وسلم، وانثنت خنصراه
الكامل في ضعفاء الرجال (7/ 48) :
والحديث في ذلك ما، حدثنا قتيبة، حدثنا وكيع عن إسماعيل بن أبي خالد عن عبد الله البهي إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما مات لم يدفن حتى ربا بطنه وأنتنت خنصراه