- خُلقَ الوردُ الأحمرُ من عَرقِ جبريلَ ليلةَ المعراجِ، و خُلقَ الوردُ الأبيضُ من عَرقي، و خُلق الوردُ الأصفرُ من عَرقِ البُراقِ
أخرجه الديلمي في ((الفردوس)) (7269)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (13/131) واللفظ له، وابن الجوزي في ((الموضوعات)) (3/62)
[تاريخ دمشق لابن عساكر] (13/ 131) :
أنبأنا أبو الحسن علي بن الحسين الموازيني عن أبي الحسن محمد بن علي بن محمد بن صخر الأزدي أخبرني أبو بكر محمد بن أبي سعيد الخراساني نا عطية بن سعيد نا أحمد بن فارس نا مكي بن بندار نا الحسن بن عبد الواحد القزويني نا هشام بن عمار نا مالك عن الزهري عن أنس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : خلق الورد الأحمر من عرق جبريل ليلة المعراج وخلق الورد الأبيض من عرقي وخلق الورد الأصفر من عرق البراق
[الموضوعات لابن الجوزي] (3/ 62) :
قال حدثنا مكي بن بندار حدثنا الحسن بن علي بن عبد الواحد ببيت المقدس حدثنا هشام بن عمار حدثنا مالك بن أنس عن الزهري عن أنس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " الورد الأحمر خلق من عرق ليلة المعراج، وخلق الورد الأحمر من عرق جبريل عليه السلام، وخلق الورد الاصفر من عرق البراق "...هذه الأحاديث كلها محال....والطريق الثاني يتهم به المقدسي فإنه شئ ما رواه مالك ولا الزهري ولا أنس.