- قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم للحارثِ : كيف أصبحتَ يا حارثُ ؟ قال : من المؤمنين، قال : اعلَمْ ما تقولُ … فقال يا رسولَ اللهِ ادْعُ اللهَ لي بالشَّهادةِ، فدعا له فأُغِير على سرحِ المدينةِ فخرج فقاتل فقُتِل
أخرجه عبد الرزاق في ((التفسير)) (2940)، وابن أبي شيبة (30425) بنحوه.
تفسير عبد الرزاق (3/ 224) :
2940 - عن الثوري ، عن عمرو بن قيس الملائي ، عن زيد السلمي ، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم للحارث بن مالك: كيف أصبحت يا حارث بن مالك؟ قال: من المؤمنين ، قال: اعلم ما تقول قال: مؤمن حقا ، قال: فإن لكل حق حقيقته فما حقيقة ذلك؟ قال: " أظمأت نهاري ، وأسهرت ليلي ، وعزفت عن الدنيا ، حتى كأني أنظر إلى العرش حين جاء به ، وكأني أنظر إلى عذاب أهل النار في النار وتزاور أهل الجنة في الجنة ، قال: عرفت يا حارث بن مالك فالزم ، عبدا نور الله الإيمان في قلبه ، قال: يا رسول الله ، ادع الله لي بالشهادة ، فدعا له ، قال: فأغير على سرح المدينة فخرج فقاتل حتى قتل "
مصنف ابن أبي شيبة (6/ 170 ت الحوت) :
30425 - حدثنا ابن نمير قال: حدثنا مالك بن مغول ، عن زبيد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كيف أصبحت يا حارث بن مالك؟ قال: أصبحت مؤمنا حقا ، قال: إن لكل قول حقيقة فما حقيقة ذلك؟ قال: أصبحت عزفت نفسي عن الدنيا وأسهرت ليلي وأظمأت نهاري ; وكأني أنظر إلى عرش ربي قد أبرز للحساب ، وكأني أنظر إلى أهل الجنة يتزاورون في الجنة ، وكأني أسمع عواء أهل النار ، قال: فقال له: عبد نور الإيمان في قلبه ، إن عرفت فالزم