- سألتُ ابنَ عبَّاسٍ، عن قولِه - عزَّ وجلَّ - : وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظَاهِرَةً وَبَاطِنَةً قال : هذه من كنوزِ عِلمي، سألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : أمَّا الظَّاهرةُ فما سوَّى من خلقِك، وأمَّا الباطنةُ فما ستَر من عورتِك، ولو أبداها لقلاك أهلُك فمن سواهم

الدلالات الموضوعية:# مناقب وفضائل - عبد الله بن عباس# تفسير آيات - سورة لقمان# علم - ما بثه رسول الله صلى الله عليه وسلم من العلم# علم - أخذ كل علم من أهله# علم - حسن السؤال ونصح العالم
المصدر: شعب الإيمان
الراوي: عبدالله بن عباس
المحدث: البيهقي
رقم/صفحة: 4/1644
الحكم:إسناده فيه ضعف

بيانات التخريج:

لم نقف عليه إلا عند البيهقي في ((شعب الإيمان)) (4185)

الأصول والأحكام

شعب الإيمان (6/ 283) 4185 - أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد، حدثنا أحمد بن إبراهيم بن ملحان، حدثنا محمد بن إبراهيم بن النضر أو قال: البصير، حدثنا محمد بن عبد الرحمن العرزمي، عن أبيه، عن جده وهو عبد الملك بن أبي سليمان، عن عطاء، قال: سألت ابن عباس ، عن قوله عز وجل، وأسبغ عليكم نعمه ظاهرة وباطنة.

قال: هذه من كنوز علمي، سألت عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " أما الظاهرة فما سوى من خلقك، وأما الباطنة فما ستر من عورتك، ولو أبداها لقلاك أهلك فمن سواهم "

أحاديث ذات صلة