- سألتُ ابنَ عبَّاسٍ، عن قولِه - عزَّ وجلَّ - : وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظَاهِرَةً وَبَاطِنَةً قال : هذه من كنوزِ عِلمي، سألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : أمَّا الظَّاهرةُ فما سوَّى من خلقِك، وأمَّا الباطنةُ فما ستَر من عورتِك، ولو أبداها لقلاك أهلُك فمن سواهم
لم نقف عليه إلا عند البيهقي في ((شعب الإيمان)) (4185)
شعب الإيمان (6/ 283) 4185 - أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد، حدثنا أحمد بن إبراهيم بن ملحان، حدثنا محمد بن إبراهيم بن النضر أو قال: البصير، حدثنا محمد بن عبد الرحمن العرزمي، عن أبيه، عن جده وهو عبد الملك بن أبي سليمان، عن عطاء، قال: سألت ابن عباس ، عن قوله عز وجل، وأسبغ عليكم نعمه ظاهرة وباطنة.
قال: هذه من كنوز علمي، سألت عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " أما الظاهرة فما سوى من خلقك، وأما الباطنة فما ستر من عورتك، ولو أبداها لقلاك أهلك فمن سواهم "