- كانَ عليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ إذا قامَ إلى الصَّلاةِ فَكَبَّرَ ضربَ بيدِهِ اليُمنَى على رُسغِهِ الأيسَرِ، فلا يزالُ كذلِكَ حتَّى يركَعَ إلا أن يحُكَّ جِلدًا أو يُصْلِحَ ثوبَهُ، فإذا سلَّمَ سلَّمَ عن يمينِهِ سلامٌ عَليكم، ثمَّ يلتَفِتُ عَن شمالِهِ فيحرِّكُ شَفتيهِ فلا نَدري ما يقولُ، ثمَّ يقولُ : لا إلَهَ إلا اللَّهُ وحدَهُ لا شريكَ لَهُ، لا حولَ ولا قوَّةَ إلا باللَّهِ، لا نَعبدُ إلا إيَّاهُ، ثمَّ يقبلُ على القومِ بوجهِهِ فلا يبالي عن يمينِهِ انصرفَ أو عَن شمالِهِ

الدلالات الموضوعية:# صلاة - أدعية دبر الصلوات# صلاة - الانصراف من الصلاة# صلاة - وضع اليدين في القيام# صلاة - ما يعفى عنه في الصلاة لحاجة# صلاة - التسليم وكيفياته وما يتعلق به
المصدر: الجوهر النقي
الراوي: والد جرير
المحدث: ابن التركماني
رقم/صفحة: 2/29
الحكم:قال البيهقي: إسناده حسن. قلت: جرير أبو غزوان لا يعرف كذا ذكر صاحب الميزان

أحاديث ذات صلة