- كانت رُقْيةُ الأنصارِ من الحمَّى والمَلِيلَةِ والصداعِ أرقيكَ بعزَّةِ اللهِ وجلالِ اللهِ وما جرى به القلمُ من عندِ اللهِ إلا ما هدئتَ وسكنتَ وطفئتَ بإذنِ اللهِ ولا حولَ ولا قوةَ إلا باللهِ صوتُ الرحمنِ يُطفئُ دُخانَ النارِ يا نارُ كوني بردًا وسلامًا على إبراهيمَ وصلَّى اللهُ على محمدٍ النبيِّ وآلِه وسلَّمَ ويضعُ الراقي مواضعَ العِلةِ
لم نقف عليه إلا عند اللكي في (( نسخة نبيط بن شريط)) (388).
نسخة نبيط بن شريط (ص: 131) 60- (388) وبه عن جده ، قال: كانت رقية الأنصار من الحمى والمليلة والصداع: أرقيك بعزة الله وحده وجلال الله، وما جرى به القلم من عند الله، إلا ما هديت وسكنت وطفيت بإذن الله، ولا حول ولا قوة إلا بالله، صوت الرحمن يطفئ دخان النار، يا نار كوني بردا وسلاما على إبراهيم، وصلى الله على محمد وآله وسلم، ويضع الراقي يده على موضع العلة.