- إنَّ صدقَةَ السِّرِ تُطْفِئُ غضبَ الربِّ وإنَّ صنائِعَ المعروفِ تَقِي مصارِعَ السوءِ وإنَّ صِلَةَ الرَّحِمِ تزيدُ في العمْرِ وتَنْفِي الفَقْرَ وأكثِرْ من قولِ لا حولَ ولا قوةَ إلَّا باللهِ فإنه كنزٌ من كنوزِ الجنةِ وإنَّ فيها شفاءً من كلِّ داءٍ أدناها الهمُّ
أخرجه الطبراني في ((المعجم الأوسط)) (943) باختلاف يسير، والقضاعي في ((مسند الشهاب)) (102)، والديلمي في ((الفردوس)) (3770) مختصراً باختلاف يسير
[المعجم الأوسط - للطبراني] (1/ 289) :
943 - حدثنا أحمد قال: نا عمرو قال: نا صدقة، عن الأصبغ، عن بهز بن حكيم، عن أبيه، عن جده ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إن صدقة السر تطفئ غضب الرب، وإن صنائع المعروف تقي مصارع السوء، وإن صلة الرحم تزيد في العمر، وتقي الفقر.
وأكثروا من قول: لا حول ولا وقوة إلا بالله، فإنها كنز من كنوز الجنة، وإن فيها شفاء من تسعة وتسعين داء، أدناها الهملم يرو هذا الحديث عن بهز إلا الأصبغ، ولا عن الأصبغ إلا صدقة، تفرد به: عمرو
مسند الشهاب القضاعي (1/ 94) :
102 - أخبرنا محمد بن أحمد الأصبهاني، أبنا الحسن بن علي السقطي، وذو النون بن محمد التستري قالا: ثنا الحسن بن عبد الله العسكري، ثنا محمد بن هارون بن كوفي، ثنا محمد بن العباس هو التنيسي، عن عمرو بن أبي صدقة، عن الأصبغ، عن بهز بن حكيم، عن أبيه، عن جده ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: صنائع المعروف تقي مصارع السوء، وإن صدقة السر تطفئ غضب الرب، وإن صلة الرحم تزيد في العمر وتنفي الفقر