- من قال في يومٍ إذا أصبحَ وإذا أمسى : لا إله إلا اللهُ، وحده لا شريك له، له الملكُ، وله الحمدُ، يحيي ويميت، وهو حيّ لا يموتُ، بيدِهِ الخيرُ، وهو علّى كل شيء قديرٍ ، غُفِرَت لهُ ذُنُوبهُ، وإن كانت أكثرَ من زبدِ البحر
لم نقف عليه إلا عند البزار (1051) بلفظه.
مختصر زوائد مسند البزار على الكتب الستة و[مسند أحمد] (2/ 414) :
[2117] حدثنا بعض أصحابنا، ثنا محمد بن سليمان بن مسمول، ثنا أبو بكر بن أبي سبرة، عن عبد المجيد بن سهيل بن عبد الرحمن بن عوف، عن أبيه، عن جده قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من قال في يوم إذا أصبح وإذا أمسى: لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، يحيي ويميت، وهو حي لا يموت، بيده الخير، وهو على كل شيء قدير، غفرت له ذنوبه، وإن كانت أكثر من زبد البحر".
قال: لا نعلم روى سهيل، عن أبيه إلا هذا، ولا له إلا هذا الطريق.
قال الشيخ: أبو بكر ضعيف.
قلت: والراوي عنه
[مسند البزار - البحر الزخار] (3/ 260) :
1051 - حدثنا بعض أصحابنا قال: نا محمد بن سليمان بن مسمول، قال: نا أبو بكر بن أبي سبرة، عن عبد المجيد بن سهل بن عبد الرحمن بن عوف، عن أبيه، عن جده ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من قال في يوم إذا أصبح وإذا أمسى، لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد يحيي ويميت وهو حي لا يموت بيده الخير وهو على كل شيء قدير، غفرت له ذنوبه وإن كانت أكثر من زبد البحر .
وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن عبد الرحمن بن عوف ، إلا بهذا الإسناد ولا نعلم روى سهل بن عبد الرحمن، عن أبيه، إلا هذا الحديث