- قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لعبدِ اللهِ قُمْ فتكلَّم فحمِد اللهَ وأثنَى عليه وشهِد شهادةَ الحقِّ وشهادةُ الحقِّ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّ محمَّدًا عبدُه ورسولُه فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اللَّهمَّ إنِّي قد رضيتُ لأمَّتي ما رضي لها ابنُ أمِّ عبدٍ
أخرجه البزار (1986) آخره في أثناء حديث، والطبراني (9/77) (8458) مختصراً، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (33/121) واللفظ له
[مسند البزار = البحر الزخار] (5/ 354) :
1986 - كتب إلي محمد بن حميد يخبرني في كتابه، أن هارون بن المغيرة حدثه قال: نا عمرو بن أبي قيس، عن منصور يعني ابن المعتمر، عن القاسم بن عبد الرحمن ، عن أبيه، عن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: رضيت لأمتي ما رضي لها ابن أم عبد، وكرهت لأمتي ما كره لها ابن أم عبد ، ولا نعلم أسند منصور، عن القاسم، عن أبيه، عن عبد الله إلا هذا الحديث، ولا نعلم رواه مسندا إلا عمرو بن أبي قيس من حديث محمد بن حميد، عن هارون، وقد روي عن منصور، عن القاسم بن عبد الرحمن مرسلا
[المعجم الكبير للطبراني] (9/ 80) :
8458 - حدثنا محمد بن النضر الأزدي، ثنا معاوية بن عمرو، ثنا زائدة، عن منصور، عن القاسم بن عبد الرحمن ، قال: حدثت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: رضيت لأمتي بما رضي لها ابن أم عبد
[تاريخ دمشق لابن عساكر] (33/ 121) :
أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد أنا أبو بكر بن الطبري أنا أبو الحسين بن الفضل أنا عبد الله بن جعفر نا يعقوب نا أبو بكر الحميدي نا سفيان قال حدثني أبو عميس عن القاسم قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعبد الله قم فتكلم فحمد الله وأثنى عليه وشهد شهادة الحق وشهادة الحق أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله فقال النبي صلى الله عليه وسلم اللهم إني قد رضيت لأمتي ما رضي لها ابن أم عبد وقد روى سببه من وجه آخر مسندا على انقطاع في سنده