- أيُّما مُسلمَينِ التقَيا فأخذ أحدُهما بيدِ صاحبِه ثم حمدا اللهَ تفرَّقا ليس بينهما خطيئةٌ
أخرجه أحمد (18594)، والبخاري في ((التاريخ الكبير)) (11/ 73)، والخطيب البغدادي في ((المتفق والمفترق)) (1702)، والحاكم في ((الأسامي والكنى)) (1/ 38) جميعهم بلفظه.
[مسند أحمد] (30/ 557 ط الرسالة) :
18594 - حدثنا حسن بن موسى، حدثنا زهير، حدثنا أبو بلج يحيى بن أبي سليم قال: حدثني أبو الحكم علي البصري، عن أبي بحر، عن البراء أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " أيما مسلمين التقيا، فأخذ أحدهما بيد صاحبه، ثم حمدا الله، تفرقا ليس بينهما خطيئة "
التاريخ الكبير للبخاري (11/ 73 ت الدباسي والنحال) :
نا أبو عوانة، عن أبي بلج قال: أخبرني أبو الحكم، عن البراء بن عازب ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "أيما مسلمين التقيا فأخذ أحدهما بيد صاحبه ثم حمدا الله، تفرقا وليس لهما خطيئة".
المتفق والمفترق (3/ 2045) :
(1702) أخبرنا الحسن بن أبي بكر أخبرنا عبد الله بن إسحاق البغوي حدثنا إبراهيم بن الهيثم حدثنا أبو الشيخ الحراني حدثنا زهير بن معاوية حدثنا أبو بلج يحيى بن أبي سليم قال حدثني أبو الحكم البصري عن أبي البحر عن البراء بن عازب أن النبي صلى الله عليه وسلم قال أيما مسلمين التقيا فأخذ أحدهما بيد صاحبه ثم حمدا الله جميعا تفرقا ليس بينهما خطيئة.
الأسامي والكنى - أبو أحمد الحاكم - ت الأزهري (1/ 38) :
أخبرنا أبو عروبة الحراني، حدثنا عبد الرحمن، يعني ابن عمرو، حدثنا زهير، حدثنا أبو بلج يحيى بن أبي سليم، قال: حدثني أبو الحكم البصري، عن أبي بحر، عن البراء بن عازب ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "أيما مسلمين التقيا فأخذ أحدهما بيد صاحبه، ثم يحمدا الله جميعا تفرقا، وليس بينهما خطيئة".