- ثم لْيَقُلْ إذا خرج : الحمدُ للهِ الذي أذهبَ عنِّي ما يُؤذيني، وأبقَى عليَّ ما ينفعُني
أخرجه ابن أبي شيبة (12)، والطبراني في ((الدعاء)) (371) واللفظ لهما، والدارقطني في ((سننه)) (156) بنحوه مطولًا.
نتائج الأفكار لابن حجر (1/ 220) وبالسند المذكور [فقرأت على فاطمة بنت المنجا، عن أبي الربيع بن أبي طاهر، أنا إسماعيل بن ظفر، أنا أبو عبد الله الكراني، أنا محمد بن إسماعيل، أنا أحمد بن محمد الأصبهاني] آنفا إلى الطبراني: ثنا علي بن عبد العزيز، ثنا أبو نعيم، ثنا زمعة بن صالح، عن سلمة بن وهرام، عن طاووس ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذكر حديثا في أدب الخلاء، وقال فيه: ((ثم ليقل إذا خرج: الحمد لله الذي أذهب عني ما يؤذيني، وأبقى علي ما ينفعني)).
قال الطبراني: لم نجد من وصل هذا الحديث.
قلت: وفيه مع إرساله ضعف من أجل زمعة.
مصنف ابن أبي شيبة ت عوامة ط القبلة (1/ 227) 12- حدثنا وكيع ، عن زمعة ، عن سلمة بن وهرام ، عن طاووس ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إذا خرج أحدكم من الخلاء فليقل : الحمد لله الذي أذهب عني ما يؤذيني ، وأمسك علي ما ينفعني.
الدعاء للطبراني (ص: 136) 371 - حدثنا علي بن عبد العزيز، ثنا أبو نعيم، ثنا زمعة بن صالح، عن سلمة بن وهرام، عن طاوس ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ثم ليقل - يعني من خرج من الخلاء - الحمد لله الذي أخرج عني ما يؤذيني، وأمسك علي ما ينفعني
سنن الدارقطني (1/ 91) 156 - نا محمد بن إسماعيل الفارسي , ثنا إسحاق بن إبراهيم بن عباد , نا عبد الرزاق , عن زمعة بن صالح , عن سلمة بن وهرام , قال: سمعت طاوسا , قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إذا أتى أحدكم البراز فليكرمن قبلة الله فلا يستقبلها ولا يستدبرها , ثم ليستطب بثلاثة أحجار أو ثلاثة أعواد أو ثلاث حثيات من التراب , ثم ليقل: الحمد لله الذي أخرج عني ما يؤذيني وأمسك علي ما ينفعني ".
157 - نا أبو سهل بن زياد , نا إبراهيم بن إسحاق الحربي , نا هارون بن معروف , نا ابن وهب , نا زمعة بن صالح , عن سلمة بن وهرام , وابن طاوس , عن طاوس , عن النبي صلى الله عليه وسلم بهذا مرسلا.
158 - نا محمد بن مخلد , نا محمد بن إسماعيل الحساني , نا وكيع , عن زمعة , عن سلمة بن وهرام , عن طاوس , عن النبي صلى الله عليه وسلم بهذا.
159 - نا إسماعيل بن محمد بن الصفار , وحمزة بن محمد , قالا: حدثنا إسماعيل بن إسحاق , نا علي , نا سفيان , نا سلمة بن وهرام , أنه سمع طاوسا , يقول نحوه ولم يرفعه.
قال علي: قلت لسفيان: أكان زمعة يرفعه؟ , قال: نعم , فسألت سلمة عنه فلم يعرفه يعني: لم يرفعه