عن أبي هريرةَ أنَّ عمرَو بنَ أُقَيشٍ كان له ربًا في الجاهليَّةِ، فكرِه أن يُسلِمَ حتَّى يأخذَه، فجاء في يومِ أُحُدٍ فقال : أين بنو عمِّي ؟ قالوا : بأُحُدٍ، قال : بأُحُدٍ، فلبس لامتَه وركِب فرسَه ثمَّ توجَّه قِبَلَهم، فلمَّا رآه المسلمون قالوا : إليك عنَّا يا عمرُو، قال : إنِّي قد آمنتُ، فقاتل قتالًا حتَّى جُرِح فحُمِل إلى أهلِه جريحًا، فجاءه سعدُ بنُ معاذٍ فقال لأخيه سلمةَ : حِميةً لقومِه أو غضَبًا للهِ ورسولِه ؟ قال : بل غضَبًا للهِ ورسولِه، فمات فدخل الجنَّةَ وما صلَّى للهِ صلاةً
أخرجه أبو داود (2537) واللفظ له، والطبراني (17/40) (83)، والحاكم (2533) باختلاف يسير
سنن أبي داود (4/ 190 ت الأرنؤوط) :
2537 - حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا حماد، أخبرنا محمد بن عمرو، عن أبي سلمة عن أبي هريرة: ان عمرو بن أقيش كان له ربا في الجاهلية، فكره أن يسلم حتى يأخذه، فجاء يوم أحد، فقال: أين بنو عمي؟ قالوا: بأحد، قال: أين فلان؟ قالوا: بأحد، قال: فأين فلان؟ قالوا: بأحد، فلبس لأمته، وركب فرسه، ثم توجه قبلهم، فلما رآه المسلمون قالوا: إليك عنا يا عمرو، قال: إني قد آمنت، فقاتل حتى جرح، فحمل إلى أهله جريحا، فجاءه سعد بن معاذ فقال لأخته: سليه: حمية لقومك، أو غضبا لهم، أم غضبا لله؟ فقال: بل غضبا لله ولرسوله، فمات، فدخل الجنة، وما صلى لله صلاة
المعجم الكبير (17/ 40) 83- حدثنا علي بن عبد العزيز ، حدثنا حجاج بن المنهال ، حدثنا حماد بن سلمة ، عن محمد بن عمرو ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة ، أن عمرو بن قيس ، كان له ربا في الجاهلية ، وكان يمنعه ذلك الربا من الإسلام حتى يأخذه ثم يسلم ، فجاء ذات يوم ورسول الله صلى الله عليه وسلم بأحد فقال لقومه : أين سعد بن معاذ ؟ فقالوا : هو بأحد فقال : أين فلان ؟ فقالوا : بأحد فسأل عن قومه ؟ قالوا : هم بأحد ، فأخذ سيفه ورمحه ولبس لأمته ثم أتى أحدا فلما رآه المسلمون قالوا : إليك عنا يا عمرو قال : إني قد آمنت فحمل فقاتل حتى قتل فحمل إلى أهله جريحا ، فدخل عليه سعد بن معاذ وقال لأخيه : ناده جئت غضبا لله ورسوله ؟ قال : نعم فمات فدخل الجنة ولم يصل قط.
[المستدرك على الصحيحين] (2/ 124) :
2533 - أخبرني أحمد بن محمد العنزي، ثنا عثمان بن سعيد الدارمي، ثنا موسى بن إسماعيل، ثنا حماد بن سلمة، أنبأ محمد بن عمرو، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة رضي الله عنه، أن عمرو بن أقيش، كان له رب في الجاهلية فكره أن يسلم حتى يأخذه، فجاء يوم أحد فقال: أين بنو عمتي؟ فقالوا: بأحد فقال: أين فلان؟ قالوا: بأحد قال: أين فلان؟ قالوا: بأحد فلبس لأمته، وركب فرسه، ثم توجه قبلهم، فلما رآه المسلمون، قالوا: إليك عنا يا عمرو قال: إني آمنت، فقاتل حتى جرح، فحمل إلى أهله جريحا، فجاءه سعد بن معاذ فقال لأخته: سليه حمية لقومك، أو غضبا لهم، أم غضبا لله ورسوله، فقال: بل غضبا لله ورسوله، فمات فدخل الجنة، وما صلى لله صلاة ...
هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه "