- قدِمَ قَبيصةُ بنُ مُخارِقٍ الهِلاليُّ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ..

ثم ساقاهُ بِطولِهِ [أيْ حَديثَ:..

فقالَ لي: يا قَبيصةُ، ما جاءَ بكَ؟ قُلتُ: كبِرَتْ سِنِّي، ورَقَّ عَظْمي، فأتَيتُكَ لِتُعَلِّمَني ما يَنفَعُني اللهُ عَزَّ وجَلَّ به، قالَ: يا قَبيصةُ، ما مرَرْتَ بِحَجَرٍ، ولا شَجَرٍ، ولا مَدَرٍ، إلَّا استَغفَرَ لكَ، يا قَبيصةُ، إذا صلَّيتَ الفَجْرَ، فقُلْ: سُبحانَ اللهِ العَظيمِ وبِحَمدِهِ، تُعافَى مِنَ العَمى، والجُذامِ، والفالِجِ، يا قَبيصةُ، قُل: اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ ممَّا عِندَكَ، وأفِضْ علَيَّ مِن فَضلِكَ، وانشُرْ علَيَّ رَحمَتَكَ، وأنزِلْ علَيَّ مِن بَرَكاتِكَ].

الدلالات الموضوعية:# طب - الذكر الذي يذهب السقم# اعتصام بالسنة - تعليم النبي السنن لأصحابه# أدعية وأذكار - فضل الذكر# أدعية وأذكار - فضل سبحان الله وبحمده# علم - تعليم الناس وفضل ذلك
المصدر: تخريج المسند لشعيب
الراوي: عبدالله بن عباس
المحدث: شعيب الأرناؤوط
رقم/صفحة: 34/208
الحكم:[روي بإسنادين] الأول: ضعيف، والثاني: تالف.

بيانات التخريج:

أخرجه الطبراني (18/368) (940)، وابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (133)

الأصول والأحكام

[المعجم الكبير – للطبراني] (18/ 368) :

‌940 - حدثنا جعفر بن محمد بن حرب، ثنا أبو ظفر عبد السلام بن مظهر، ثنا نافع بن عبد الله أبو هرمز، قال: سمعت عطاء بن أبي رباح، يحدث، عن ابن عباس ، قال: قدم قبيصة بن مخارق الهلالي على رسول الله صلى الله عليه وسلم فسلم عليه فرد عليه ورحب به، ثم قال له: ما جاء بك يا قبيصة؟ قال: يا رسول الله كبرت سني، ورق جلدي، وضعفت قوتي، ووهنت على أهلي، وعجزت عن أشياء قد كنت أعملها، فعلمني كلمات لعل الله أن ينفعني بهن وأوجز، فقال صلى الله عليه وسلم: " يا قبيصة، قل ثلاث مرات إذا صليت الغداة: سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم وبحمده، ولا حول ولا قوة إلا بالله، فإنك إذا قلت ذلك أمنت بإذن الله من العمى والجذام والبرص، وقل: اللهم اهدني من عندك، وأفض علي من فضلك، وأنشر علي من رحمتك، وأنزل علي من بركاتك " فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يقولهن وقبيصة يعقد عليهن بأصابعه.

عمل اليوم والليلة لابن السني (ص116) :

‌133 - حدثنا محمد بن هارون الحضرمي، ثنا رزق الله بن سلام المروزي، ثنا محمد بن خالد الحبطي، ثنا عبد الله بن العلاء البصري، عن نافع بن عبد الله السلمي، عن عطاء، عن ابن عباس ، رضي الله عنهما قال: بينما نحن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذ أقبل شيخ يقال له قبيصة، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما جاء بك، وقد كبرت سنك، ورق عظمك ؟ .

فقال: يا رسول الله، كبرت سني، ودق عظمي، وضعفت قوتي، واقترب أجلي.

فقال: أعد علي قولك .

فأعاد عليه، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما بقي حولك شجر، ولا حجر، ولا مدر، إلا بكى رحمة لقولك، فهات حاجتك، فقد وجب حقك .

فقال: يا رسول الله، علمني شيئا ينفعني الله به في الدنيا والآخرة، ولا تكثر علي؛ فإني شيخ نسي.

قال: " أما لدنياك، فإذا صليت الصبح فقل بعد صلاة الصبح: سبحان الله العظيم وبحمده، ولا حول ولا قوة إلا بالله، ثلاث مرات، يوقيك الله من بلايا أربع: من الجذام، والجنون، والعمى، والفالج.

فأما لآخرتك، فقل: اللهم اهدني من عندك، وأفض علي من فضلك، وانشر علي من رحمتك، وأنزل علي من بركاتك ".

فقالها الشيخ، وعقد أصابعه الأربع، فقال أبو بكر، وعمر: خالك هذا يا رسول الله، ما أشد ما ضم على أصابعه الأربع.

فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: والذي نفسي بيده، لئن وفى بهن يوم القيامة لم يدعهن، ليفتحن له أربعة أبواب من الجنة، يدخل من أيها شاء.

أحاديث ذات صلة