- أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ بَدرٍ، فقُلتُ: قَتَلتُ أبا جَهلٍ، قال: آللهِ الذي لا إلهَ إلَّا هو؟! قال: قُلتُ: آللهِ الذي لا إلهَ إلَّا هو، فرَدَّدَها ثلاثًا، قال: اللهُ أكبرُ! الحَمدُ للهِ الذي صَدَقَ وَعدَه، ونَصَرَ عبدَه، وهَزَمَ الأحزابَ وَحدَه، انطلِقْ فأَرِنيهِ، فانطلَقْنا فإذا به، فقال: هذا فِرعَونُ هذه الأُمَّةِ.
أخرجه النسائي في ((السنن الكبرى)) (8670)، وأحمد (4247) واللفظ له
السنن الكبرى للنسائي - العلمية (5/ 204) 8670 - أنبأ عمرو بن يزيد قال حدثنا أمية بن خالد قال حدثنا شعبة عن أبي إسحاق عن أبي عبيدة عن عبد الله قال قلت يا رسول الله قتل أبو جهل قال الحمد لله الذي صدق وعده وأعز دينه.
[مسند أحمد] (7/ 279 ط الرسالة) :
4247 - حدثنا معاوية بن عمرو، حدثنا أبو إسحاق، عن سفيان، عن أبي إسحاق، عن أبي عبيدة، عن ابن مسعود ، قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم يوم بدر، فقلت: قتلت أبا جهل، قال: " آلله الذي لا إله إلا هو؟ "، قال: قلت: آلله الذي لا إله إلا هو، فرددها ثلاثا، قال: " الله أكبر، الحمد لله الذي صدق وعده، ونصر عبده، وهزم الأحزاب وحده، انطلق فأرنيه "، فانطلقنا، فإذا به، فقال: " هذا فرعون هذه الأمة ".