- الرُّؤْيا مِنَ اللهِ، والْحُلْمُ مِنَ الشَّيْطانِ ، فإذا حَلَمَ أحَدُكُمْ حُلْمًا يَكْرَهُهُ فَلْيَنْفُثْ عن يَسارِهِ ثَلاثًا، ولْيَتَعَوَّذْ باللَّهِ مِن شَرِّها، فإنَّها لَنْ تَضُرَّهُ.
وفي رواية : عَنِ النبيِّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ مِثْلَهُ، ولَمْ يَذْكُرْ في حَديثِهِمْ قَوْلَ أبِي سَلَمَةَ: كُنْتُ أرَى الرُّؤْيا أُعْرَى مِنْها، غيرَ أنِّي لا أُزَمَّلُ.
وفي رواية : بهذا الإسْنادِ، وليسَ في حَديثِهِما أُعْرَى مِنْها.
وَزادَ في حَديثِ يُونُسَ فَلْيَبْصُقْ علَى يَسارِهِ، حِينَ يَهُبُّ مِن نَوْمِهِ ، ثَلاثَ مَرَّاتٍ.
أخرجه البخاري (7044 )، ومسلم (2261).أخرجه البخاري (3292 )، ومسلم (2261)أخرجه البخاري (7044)، والنسائي في ((الكبرى)) (10664)، وابن حبان (6058) باختلاف يسير.أخرجه البخاري (5747 )، ومسلم (2261).
سَمِعْتُ أبَا سَلَمَةَ يقولُ: لقَدْ كُنْتُ أرَى الرُّؤْيَا فَتُمْرِضُنِي، حتَّى سَمِعْتُ أبَا قَتَادَةَ يقولُ: وأَنَا كُنْتُ لَأَرَى الرُّؤْيَا تُمْرِضُنِي، حتَّى سَمِعْتُ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: الرُّؤْيَا الحَسَنَةُ مِنَ اللَّهِ، فَإِذَا رَأَى أحَدُكُمْ ما يُحِبُّ فلا يُحَدِّثْ به إلَّا مَن يُحِبُّ، وإذَا رَأَى ما يَكْرَهُ فَلْيَتَعَوَّذْ باللَّهِ مِن شَرِّهَا، ومِنْ شَرِّ الشَّيْطَانِ، ولْيَتْفِلْ ثَلَاثًا، ولَا يُحَدِّثْ بهَا أحَدًا؛ فإنَّهَا لَنْ تَضُرَّهُ.
الراوي : أبو قتادة الحارث بن ربعي المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 7044 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه البخاري (7044)، ومسلم (2261) أرشَدَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المُسلمَ إلى ما يَحفَظُه اللهُ به ويَرْعاه مِن كلِّ ما يَتَعرَّضُ له مِن شَرٍّ في يَقَظتِه ومَنامِه، ومِن الصُّورِ التي يَأْتي فيها الشَّرُّ للإنسانِ أثناءَ مَنامِه: الأحْلامُ المُفزِعةُ.
وفي هذا الحديثِ يُخبِرُ التابعيُّ أبو سَلَمةَ بنُ عَبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوفٍ أنَّه كان يَرَى الرُّؤيا، فتكونُ سَببًا في مرَضِه وألَمِه، ولعلَّها الأحلامُ الشَّيطانيَّةُ التي يصَوِّرُها الشَّيطانُ للإِنسانِ في أثناءِ نَومِه أشكالًا مختَلِفةً من الأشباحِ المُخيفةِ التي تؤذي النَّائِمَ، وتُثيرُ في نَفْسِه الآلامَ والمخاوِفَ، وتسَبِّبُ له القَلَقَ النَّفسيَّ، وظَلَّ على حالِه تلك حتى سمع من الصَّحابيِّ الجليلِ أبي قتادةَ الأنصاريِّ رَضِيَ اللهُ عنه أنَّه كان يقَعُ له في أحلامِه مِثلُ ما يحدُثُ لأبي سَلَمةَ، حتى أرشده النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى أنَّ مَن رَأى رُؤيَا حَسَنةً مِمَّا يُحِبُّ أو يَراها له غيرُه، فتَكونُ بُشْرى بخيْرٍ أو ناهيةً عن شَرٍّ، «فلا يُحدِّثْ به إلَّا مَن يُحِبُّ»؛ لأنَّ الحبيبَ إنْ عَرَف خيْرًا قاله، وإنْ جَهِل أو شَكَّ سَكَت، وأمَّا مَن رَأى ما يَكرَهُ -كالأحلامِ الشَّيطانيَّةِ- فعليه أنْ يَتعوَّذَ باللهِ مِن شَرِّ هذه الرُّؤيا، ومِن شَرِّ الشَّيطانِ؛ لأنَّه الذي يُخَيِّلُ له فيها، ثمَّ يَتفِلَ -أي يَبصُقَ- عن يَسارِه ثَلاثًا، استِقذارًا للشَّيطانِ واحتِقارًا له، كما يَفعَلُ الإنسانُ عندَ الشَّيءِ القَذِرِ يَراه، «ولا يُحدِّثْ بها أحدًا»؛ فإنه إنْ فَعَل ما أَرْشَد إليه الَّنبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلنْ تَضُرَّه هذه الرُّؤيا المكروهةُ؛ لأنَّ ما ذُكِرَ مِنَ التَّعوُّذِ وغيرِه سَببٌ للسَّلامةِ من ذلك.
وفي الحَديثِ: أنَّ في اتِّباعِ السُّنَّةِ النبَوِيَّةِ راحةً للنَّفسِ مِن وَساوِسِ الشَّيطانِ التي يُلْقِيها للإنسانِ في المنامِ.
وفيه: النَّهيُ عن إخبارِ النَّاسِ بالحُلْمِ المفزِعِ.
[صحيح مسلم] (4/ 1772) 4 - (2261) حدثنا أبو بكر بن خلاد الباهلي، وأحمد بن عبد الله بن الحكم، قالا: حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن عبد ربه بن سعيد، عن أبي سلمة، قال: إن كنت لأرى الرؤيا تمرضني، قال: فلقيت أبا قتادة ، فقال: وأنا كنت لأرى الرؤيا فتمرضني، حتى سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: الرؤيا الصالحة من الله، فإذا رأى أحدكم ما يحب، فلا يحدث بها إلا من يحب، وإن رأى ما يكره فليتفل عن يساره ثلاثا وليتعوذ بالله من شر الشيطان وشرها، ولا يحدث بها أحدا فإنها لن تضره
[صحيح البخاري] (9/ 43) 7044 - حدثنا سعيد بن الربيع، حدثنا شعبة، عن عبد ربه بن سعيد، قال: سمعت أبا سلمة، يقول: لقد كنت أرى الرؤيا فتمرضني، حتى سمعت أبا قتادة ، يقول: وأنا كنت لأرى الرؤيا تمرضني، حتى سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: الرؤيا الحسنة من الله، فإذا رأى أحدكم ما يحب فلا يحدث به إلا من يحب، وإذا رأى ما يكره فليتعوذ بالله من شرها، ومن شر الشيطان، وليتفل ثلاثا، ولا يحدث بها أحدا، فإنها لن تضره
السنن الكبرى للنسائي (9/ 329) 10664 - أخبرنا أحمد بن عبد الله بن الحكم، قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، قال: سمعت عبد رب بن سعيد يحدث عن أبي سلمة، قال: إن كنت لأرى الرؤيا فتمرضني، فغدوت على أبي قتادة ، قال: كنت لأرى الرؤيا فتمرضني حتى سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: إذا رأى أحدكم ما يحب فلا يحدث بها إلا من يحب، وإذا رأى ما يكره فليتفل عن يساره ثلاثا، وليتعوذ بالله من الشيطان الرجيم وشرها ثلاثا، ولا يحدث بها أحدا، فإنها لا تضره
10665 - أخبرنا أحمد بن سليمان، قال: حدثنا عبيد الله، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن أبي سلمة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من رأى رؤيا تعجبه مرسل
صحيح ابن حبان (13/ 422) 6058 - أخبرنا الفضل بن الحباب الجمحي، بالبصرة قال: حدثنا حفص بن عمر الحوضي، عن شعبة، عن عبد ربه بن سعيد، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، قال: كنت أرى الرؤيا، فتمرضني حتى سمعت أبا قتادة يقول: كنت أرى الرؤيا، فتمرضني حتى سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: الرؤيا الصالحة من الله، فإذا رأى أحدكم ما يحب فليقصه على من يحب، وإذا رأى أحدكم ما يكره، فليتعوذ بالله من شرها، وليتفل عن يساره ثلاثا
[صحيح البخاري] (9/ 43) 7044- حدثنا سعيد بن الربيع، حدثنا شعبة، عن عبد ربه بن سعيد قال: سمعت أبا سلمة يقول: ((لقد كنت أرى الرؤيا فتمرضني، حتى سمعت أبا قتادة يقول: وأنا كنت لأرى الرؤيا تمرضني، حتى سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: الرؤيا الحسنة من الله، فإذا رأى أحدكم ما يحب فلا يحدث به إلا من يحب، وإذا رأى ما يكره فليتعوذ بالله من شرها، ومن شر الشيطان، وليتفل ثلاثا، ولا يحدث بها أحدا، فإنها لن تضره)).
[صحيح مسلم] (4/ 1771 ) ((1- (2261) حدثنا عمرو الناقد وإسحاق بن إبراهيم وابن أبي عمر.
جميعا عن ابن عيينة (واللفظ لابن أبي عمر).حدثنا سفيان عن الزهري، عن أبي سلمة.
قال كنت أرى الرؤيا أعرى منها.
غير أني لا أزمل.
حتى لقيت أبا قتادة .
فذكرت ذلك له.
فقال
سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ((الرؤيا من الله.
والحلم من الشيطان.
فإذا حلم أحدكم حلما يكرهه فلينفث عن يساره ثلاثا.
وليتعوذ بالله من شرها.
فإنها لن تضره)) 1- م- (2261) وحدثنا ابن أبي عمر.
حدثنا سفيان عن محمد بن عبد الرحمن، مولى آل طلحة، وعبدربه ويحيي، ابني سعيد، ومحمد بن عمرو بن علقمة، عن أبي سلمة، عن أبي قتادة ،
عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله.
ولم يذكر في حديثهم قول أبي سلمة: كنت أرى الرؤيا أعرى منها.
غير أني لا أزمل 1- م-2- (2261) وحدثني حرملة بن يحيى.
أخبرنا ابن وهب.
أخبرني يونس.
ح وحدثنا إسحاق بن إبراهيم وعبد بن حميد.
قالا أخبرنا عبد الرزاق.
أخبرنا معمر.
كلاهما عن الزهري ، بهذا الإسناد.
وليس في حديثهما: أعرى منها.
وزاد في حديث يونس ((فليبصق على يساره، حين يهب من نومه، ثلاث مرات))
[صحيح البخاري] (7/ 133) 5747- حدثنا خالد بن مخلد: حدثنا سليمان، عن يحيى بن سعيد قال: سمعت أبا سلمة قال: سمعت أبا قتادة يقول: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: ((الرؤيا من الله والحلم من الشيطان، فإذا رأى أحدكم شيئا يكرهه، فلينفث حين يستيقظ ثلاث مرات ويتعوذ من شرها فإنها لا تضره)).
وقال أبو سلمة: وإن كنت لأرى الرؤيا أثقل علي من الجبل، فما هو إلا أن سمعت هذا الحديث، فما أباليها
[صحيح مسلم] (4/ 1771 ) ((1- (2261) حدثنا عمرو الناقد وإسحاق بن إبراهيم وابن أبي عمر.
جميعا عن ابن عيينة (واللفظ لابن أبي عمر).حدثنا سفيان عن الزهري، عن أبي سلمة.
قال كنت أرى الرؤيا أعرى منها.
غير أني لا أزمل.
حتى لقيت أبا قتادة .
فذكرت ذلك له.
فقال
سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ((الرؤيا من الله.
والحلم من الشيطان.
فإذا حلم أحدكم حلما يكرهه فلينفث عن يساره ثلاثا.
وليتعوذ بالله من شرها.
فإنها لن تضره))
1- م- (2261) وحدثنا ابن أبي عمر.
حدثنا سفيان عن محمد بن عبد الرحمن، مولى آل طلحة، وعبدربه ويحيي، ابني سعيد، ومحمد بن عمرو بن علقمة، عن أبي سلمة، عن أبي قتادة ،
عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله.
ولم يذكر في حديثهم قول أبي سلمة: كنت أرى الرؤيا أعرى منها.
غير أني لا أزمل
1- م-2- (2261) وحدثني حرملة بن يحيى.
أخبرنا ابن وهب.
أخبرني يونس.
ح وحدثنا إسحاق بن إبراهيم وعبد بن حميد.
قالا أخبرنا عبد الرزاق.
أخبرنا معمر.
كلاهما عن الزهري ، بهذا الإسناد.
وليس في حديثهما: أعرى منها.
وزاد في حديث يونس ((فليبصق على يساره، حين يهب من نومه، ثلاث مرات))
[صحيح البخاري] (4/ 125) 3292- حدثنا أبو المغيرة: حدثنا الأوزاعي قال: حدثني يحيى، عن عبد الله بن أبي قتادة، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم.
حدثني سليمان بن عبد الرحمن: حدثنا الوليد: حدثنا الأوزاعي قال: حدثني يحيى بن أبي كثير قال: حدثني عبد الله بن أبي قتادة، عن أبيه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((الرؤيا الصالحة من الله والحلم من الشيطان فإذا حلم أحدكم حلما يخافه فليبصق عن يساره وليتعوذ بالله من شرها فإنها لا تضره)).
[صحيح مسلم] (4/ 1772 ) 3- (2261) وحدثني أبو الطاهر.
أخبرنا عبد الله بن وهب.
أخبرني عمرو بن الحارث عن عبدربه بن سعيد، عن أبي سلمة بن عبد
الرحمن، عن أبي قتادة ،
عن رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ أنه قال ((الرؤيا الصالحة من الله.
والرؤيا السوء من الشيطان.
فمن رأى رؤيا فكره منها شيئا فلينفث عن يساره، وليتعوذ من الشيطان، لا تضره.
ولا يخبر بها أحدا.
فإن رأى رؤيا حسنة فليبشر.
ولا يخبر إلا من يحب))