- لَولَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ يعني القذفَ [ ألَا قُلْتُمْ مَا يَكُونُ لنَا قلتُم ما ينبغي لنا أَنْ نَتَكَلَّمَ بِهَذَا يعني القذفَ ولم تَرَ أعينُنَا سُبْحَانَكَ هَذَا بُهْتَانٌ عَظيمٌ يعني ألَا قلتُم مثلَ ما قال سعدُ بنُ معاذِ الأنصاريُّ وذلِكَ أنَّ سعدًا لمَّا سمِعَ قولَ من قال في أمْرِ عائشةَ قال سبحانَكَ هذا بهتانٌ عظيمٌ والبهتانُ الذي يَبْهَتُ فيقولُ ما لم يَكُنْ

الدلالات الموضوعية:# مناقب وفضائل - فضائل الأنصار# تفسير آيات - سورة النور# مناقب وفضائل - فضائل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم# مناقب وفضائل - سعد بن معاذ# حدود - التشديد في قذف المحصنات
المصدر: مجمع الزوائد
الراوي: سعيد بن جبير
المحدث: الهيثمي
رقم/صفحة: 7/81
الحكم:فيه ابن لهيعة وفيه ضعف

بيانات التخريج:

أخرجه الطبراني (23/ 144)_x000D_ (204) واللفظ له، وابن أبي حاتم في ((تفسيره)) (14239) باختلاف يسير.

الأصول والأحكام

[المعجم الكبير – للطبراني] - ط إحياء التراث (23/ 144) 204- حدثنا عمرو بن أبي الطاهر بن السرح المصري ، قال : حدثنا يحيى بن بكير ، حدثنا ابن لهيعة ، عن عطاء بن دينار ، عن سعيد بن جبير : {لولا إذ سمعتموه} يعني : القذف ، ألا {قلتم ما يكون لنا} يعني : ما ينبغي لنا ، {أن نتكلم بهذا} يعني : بالقذف ، ولم تر أعيننا ، {سبحانك} يعني : ألا قلتم سبحانك ، {هذا بهتان عظيم} يعني : ألا قلتم مثل ما قال سعد بن معاذ الأنصاري ، وذلك أن سعدا لما سمع قول من قال في أمر عائشة قال : سبحانك ، هذا بهتان عظيم ، والبهتان الذي يبهت فيقول ما لم يكن.

تفسير ابن أبي حاتم (8/ 2549) 14239 - حدثنا أبو زرعة، ثنا ابن بكير، حدثني ابن لهيعة، حدثني عطاء، عن سعيد بن جبير في قول الله: سبحانك يعنى: ألا قلتم، سبحانك هذا بهتان عظيم، يعنى: ألا قلتم: هذا كذب بهتان عظيم، مثل ما قال سعد بن معاذ الأنصاري، وذلك أن سعدا لما سمع قول من خاض في أمر عائشة فقال: سبحانك هذا بهتان عظيم، والبهتان: الذي يبهت فيقول ما لم يكن.

أحاديث ذات صلة