في قصةِ خَيبَرَ وما أُخرِج من حِصنِ الصَّعبِ بنِ مُعاذٍ قال : وزُقاقُ خمرٍ فأُهريقَتْ, وعمَد يومئذٍ رجلٌ فشرِب منه, فرُفِع إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فكرِه ذلك وخفَقَه بنعلِه وأمَرهم فخَفَقوه بنِعالِهم, وكان يُقالُ له : عبدُ اللهِ الحمارُ, وكان لا يَصبِرُ عنِ الشرابِ فضرَبه رسولُ اللهِ مِرارًا, فقال عُمَرُ : اللهمَّ العَنْه, ما أكثرَ ما يَضرِبُ ! فقال : لا تَفعَلْ يا عُمَرُ, فإنه يُحِبُّ اللهَ ورسولَه.

الدلالات الموضوعية:# مغازي - غزوة خيبر# حدود - كراهة لعن شارب الخمر# حدود - حد شارب الخمر# آداب الكلام - اللعن
المصدر: المهذب في اختصار السنن
الراوي: عبدالله بن الحكم بن رافع الأنصاري
المحدث: فيه الواقدي هالك، الذهبي
الحكم:فيه الواقدي هالك

بيانات التخريج:

أخرجه البيهقي (18267) بلفظهغير متوفر: التخريج

الأصول والأحكام

السنن الكبرى للبيهقي ت التركي (18/ 342) 18267 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا أبو عبد الله الأصبهاني،

حدثنا الحسن بن الجهم، حدثنا الحسين بن الفرج، أظنه عن الواقدي،

حدثنى عبد الحميد بن جعفر، عن أبيه، عن جده فى قصة خيبر وما أخرج من

حصن الصعب بن معاذ قال: وزقاق خمر فأهريقت، وعمد يومئذ رجل من

المسلمين فشرب من ذلك الخمر، فرفع ذلك إلى النبى -صلي الله عليه وسلم-، فكره حين رفع

إليه، فخفقه بنعله، وأمر من حضره فخفقوه بنعالهم، وكان يقال له: عبد الله

الحمار، وكان رجلا لا يصبر عن الشراب، فضربه رسول الله -صلي الله عليه وسلم- مرارا،

فقال عمر: اللهتم العنه؛ ما أكثر ما يضرب.

فقال رسول الله -صلي الله عليه وسلم-: "لا تفعل

يا عمر؛ فإنه يحب الله ورسوله"

أحاديث ذات صلة