- أنَّ سعدَ بنَ معاذٍ ممن قال ذلك : ما يَحلُّ لنا أن نتكلمَ بهذا، سبحانكَ
أخرجه ابن أبي حاتم في ((التفسير)) (14239)، والطبراني (23/ 144)، (204) كلاهما بنحوه مطولا.
تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا (8/ 2549) 14239 - حدثنا أبو زرعة، ثنا ابن بكير، حدثني ابن لهيعة، حدثني عطاء، عن سعيد بن جبير ، في قول الله: " {سبحانك} [النور: 16] يعني: ألا قلتم: سبحانك {هذا بهتان عظيم} [النور: 16] ، يعني: ألا قلتم: هذا كذب بهتان عظيم، مثل ما قال سعد بن معاذ الأنصاري، وذلك أن سعدا لما سمع قول من خاض في أمر عائشة فقال: سبحانك هذا بهتان عظيم، والبهتان: الذي يبهت فيقول ما لم يكن "
[المعجم الكبير – للطبراني] (معتمد) (23/ 144)
204 - حدثنا عمرو بن أبي الطاهر بن السرح المصري، قال: ثنا يحيى بن بكير، ثنا ابن لهيعة، عن عطاء بن دينار، عن سعيد بن جبير : " {لولا إذ سمعتموه} [النور: 12] ، يعني: القذف ، ألا {قلتم ما يكون لنا} [النور: 16] ، يعني: ما ينبغي لنا ، {أن نتكلم بهذا} [النور: 16] يعني: بالقذف، ولم تر أعيننا ، {سبحانك} [النور: 12] يعني: ألا قلتم سبحانك ، {هذا بهتان عظيم} [النور: 16] يعني: " ألا قلتم مثل ما قال سعد بن معاذ الأنصاري، وذلك أن سعدا لما سمع قول من قال في أمر عائشة قال: سبحانك، هذا بهتان عظيم، والبهتان الذي يبهت فيقول ما لم يكن "