من أحبَّ لقاءَ اللَّهِ أحبَّ اللَّهُ لقاءَهُ ، ومن كرِهَ لقاءَ اللَّهِ كرِهَ اللَّهُ لقاءَهُ ، قلنا: يا رسولَ اللَّهِ كلُّنا نَكْرَهُ الموت!؟ قال: ليسَ ذاكَ كراهةً الموتِ ولَكِنَّ المُؤْمِنَ إذا احتُضِرَ جاءَهُ المبشِّرُ منَ اللَّهِ فليسَ شيءٌ أحبَّ إليهِ من أن يَكونَ قد لقىَ اللَّهَ فأحبَّ اللَّهُ لقاءَهُ ، وأنَّ الكافرَ أو الفاجرَ إذا احتُضِرَ جاءَهُ ما هوَ صائرٌ إليهِ منَ الشَّرِّ أو ما يَلقى منَ الشَّرِّ فَكَرِهَ لقاءَ اللَّهِ فَكَرِهَ اللَّهُ لقاءَهُ

الدلالات الموضوعية:# اللَّهِ# اللَّهُ# لقاءَهُ# أحبَّ# لقاءَ
المصدر: الزواجر عن اقتراف الكبائر
الراوي: أنس بن مالك
المحدث: صحيح
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

غير متوفر: التخريج