- لا يَزالون مَدفوعًا عنهُم بِلا إلهَ إلَّا اللهُ.
أخرجه أبو نعيم في ((حلية الأولياء)) (5/ 33) بلفظه تامًا، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (10017) بمعناه تامًا.
سير أعلام النبلاء ط الرسالة (5/ 298) قرأت على إسحاق الصفار: أنبأنا ابن خليل، أنبأنا اللبان، أنبأنا الحداد، أنبأنا أبو نعيم، أنبأنا محمد بن يعقوب - فيما كتب إلي - حدثنا الربيع بن سليمان، حدثنا أسد بن موسى، حدثنا أبو بكر الداهري، عن عمرو بن قيس، عن زبيد اليامي، عن ابن عمر : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (لا يزالون مدفوعا عنهم بـ: لا إله إلا الله.
غريب، والداهري: ضعيف.
حلية الأولياء وطبقات الأصفياء (5/ 33) وأخبرنا محمد بن يعقوب فيما كتب إلي، ثنا الربيع بن سليمان، ثنا أسد بن موسى، ثنا أبو بكر الزهراني، عن عمرو بن قيس الملائي، عن زبيد، عن ابن عمر ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لا يزالون مدفوعا عنهم بـ لا إله إلا الله ما لم يبالوا ما انتقص من دنياهم , فإذا فعلوا ذلك ردها الله عليهم فقال: لستم من أهلها " كذا رواه عن زبيد، عن ابن عمر، وأراه منقطعا
شعب الإيمان (13/ 101) 10017 - أخبرنا أبو محمد بن يوسف الأصفهاني، نا أبو العباس محمد بن يعقوب، نا محمد بن إسحاق الصغاني، أنا علي بن عياش، ثنا سعيد بن سنان، حدثني أبو الزاهرية، عن أبي شجرة، عن عبد الله بن عمر ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " لا يلقى الله أحد بشهادة أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له إلا دخل الجنة ما لم يخلط معها غيرها " رددها ثلاثا قال قائل من قاصية الناس: بأبي أنت وأمي يا رسول الله، وما يخلط معها غيرها؟ قال: " حب الدنيا، وأثرة لها، وجمعا لها، ورضى بها وعمل الجبارين "