- الدُّنيا موقوفةٌ بين السَّماءِ والأرضِ منذ خلقها اللهُ تعالَى لم ينظُرْ إليها وتقولُ يومَ القيامةِ يا ربِّ اجعَلْني لأدنَى أوليائِك اليومَ نصيبًا فيقولُ اسكُتي يا لا شيءٍ إنِّي لم أرْضَك لهم في الدُّنيا أأرضاك لهم اليومَ.

الدلالات الموضوعية:# رقائق وزهد - هوان الدنيا على الله# عقيدة - إثبات صفات الله تعالى# خلق - خلق السموات والأرض وما فيهما# إيمان - الكرامات والأولياء
المصدر: تخريج الإحياء للعراقي
الراوي: موسى بن يسار
المحدث: العراقي
رقم/صفحة: 3/251
الحكم:مرسل ولم أجد فيه باقيه

بيانات التخريج:

أخرج ابن أبي الدنيا في ((الزهد)) (40 ) قوله : أنه لم ينظر إليها، ولم نقف عليه مسندا بهذا السياق

الأصول والأحكام

الزهد لابن أبي الدنيا (ص37) :

‌40 - حدثنا سريج بن يونس، قال: ثنا عبد الوهاب بن عطاء، عن موسى بن يسار ، أنه بلغه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ‌‌إن الله جل ثناؤه لم يخلق خلقا هو أبغض إليه من الدنيا، وإنه منذ خلقها لم ينظر إليها

أحاديث ذات صلة