- كان دُعاءُ النَّبيِّ صلَّى الله عليه و سلم بعدَ التَّشهُّدِ في الفريضةِ اللَّهمَّ إنَّا نسأَلُكَ مِن الخيرِ كلِّه عاجِلِه وآجِلِه ما علِمْنا منه وما لَمْ نعلَمْ ونعوذُ بكَ مِن الشَّرِّ كلِّه عاجِلِه وآجِلِه ما علِمْنا منه وما لَمْ نعلَمْ، اللَّهمَّ إنَّا نسأَلُكَ ما سأَلكَ منه عبادُكَ الصَّالحونَ ونستعيذُ بكَ ممَّا استعاذ منه عبادُكَ الصَّالحونَ ربَّنا آتِنا في الدُّنيا حَسَنةً وفي الآخِرةِ حَسَنةً وقِنا عذابَ النَّارِ ربَّنا إنَّنا آمَنَّا فاغفِرْ لنا ذُنوبَنا وكفِّرْ عنَّا سيِّئاتِنا وتوَفَّنا مع الأبرارِ ربَّنا وآتِنا ما وعَدْتَنا على رُسلِكَ ولا تُخزِنا يومَ القيامةِ إنَّكَ لا تُخلِفُ الميعادَ ويُسلِّمُ عن يمينِه وعن شِمالِه)
أخرجه الطبراني في ((المعجم الأوسط)) (7571)
[المعجم الأوسط - للطبراني] (7/ 306) :
7571 - [حدثنا محمد بن إبراهيم بن عامر، نا أبي، عن جدي، عن نهشل، عن الضحاك، عن سفيان، عن باذام، عن قنبر] عن الضحاك، عن أبي الأحوص، عن عبد الله بن مسعود قال: كان دعاء النبي صلى الله عليه وسلم بعد التشهد في الفريضة: اللهم إنا نسألك من الخير كله عاجله وآجله، ما علمنا منه وما لم نعلم، ونعوذ بك من الشر كله عاجله وآجله، ما علمنا منه وما لم نعلم، اللهم إنا نسألك ما سألك منه عبادك الصالحون، ونستعيذ بك مما استعاذ منه عبادك الصالحون، ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار، ربنا إننا آمنا فاغفر لنا ذنوبنا وكفر عنا سيئاتنا وتوفنا مع الأبرار، ربنا وآتنا ما وعدتنا على رسلك ولا تخزنا يوم القيامة إنك لا تخلف الميعاد ويسلم عن يمينه وعن شماله