- أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُكثِرُ أنْ يَقولَ: اللَّهمَّ آتِنا في الدُّنيا حسَنةً، وفي الآخِرةِ  حسَنةً، وقِنا عَذابَ النارِ.

الدلالات الموضوعية:# آداب الدعاء - الدعاء بقوارع القرآن# استعاذة - التعوذ من العذاب# أدعية وأذكار - الجوامع من الدعاء
المصدر: تخريج المسند لشعيب
الراوي: أنس بن مالك
المحدث: شعيب الأرناؤوط
رقم/صفحة: 13580
الحكم:إسناده صحيح على شرط مسلم

بيانات التخريج:

أخرجه البخاري (6389)، ومسلم (2690) باختلاف يسير

الأصول والأحكام

[صحيح البخاري] (8/ 83) 6389- حدثنا مسدد: حدثنا عبد الوارث، عن عبد العزيز، عن أنس قال: ((كان أكثر دعاء النبي صلى الله عليه وسلم: اللهم ربنا آتنا في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار)).

[صحيح مسلم] (4/ 2070 ) ((26- (2690) حدثني زهير بن حرب.

حدثنا إسماعيل (يعني ابن علية) عن عبد العزيز (وهو ابن صهيب) قال

سأل قتادة أنسا : أي دعوة كان يدعو بها النبي صلى الله عليه وسلم أكثر؟ قال: كان أكثر دعوة يدعو بها يقول ((اللهم! آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار)).

قال وكان أنس، إذا أراد أن يدعو بدعوة، دعا بها.

فإذا أراد أن يدعو بدعاء، دعا بها فيه))

أحاديث ذات صلة