أنَّ نَفَرًا مِن بَنِي هَاشِمٍ دَخَلُوا علَى أسْماءَ بنْتِ عُمَيْسٍ، فَدَخَلَ أبو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ -وهي تَحْتَهُ يومَئذٍ- فَرَآهُمْ، فكَرِهَ ذلكَ، فذَكَرَ ذلكَ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، وقالَ: لَمْ أَرَ إلَّا خَيْرًا، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ اللَّهَ قدْ بَرَّأَهَا مِن ذلكَ، ثُمَّ قامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ علَى المِنْبَرِ فقالَ: لا يَدْخُلَنَّ رَجُلٌ بَعْدَ يَومِي هذا علَى مُغِيبَةٍ ، إلَّا ومعَه رَجُلٌ أوِ اثْنَانِ.

الدلالات الموضوعية:# رقائق وزهد - اجتناب الشبهات# نكاح - الخلوة بالأجنبية ومسها والأمر بغض البصر# مناقب وفضائل - أسماء بنت عميس# حكم النظر إلى المرأة الأجنبية - النهي عن الخلوة بغير محرم
المصدر: صحيح مسلم
الراوي: عبدالله بن عمرو
المحدث: صحيح، مسلم
الحكم:صحيح، [صحيح]

بيانات التخريج:

من أفراد مسلم على البخاري

الأصول والأحكام

صحيح مسلم (4/ 1711 ت عبد الباقي) :

22 - (‌2173) حدثنا هارون بن معروف.

حدثنا عبد الله بن وهب.

أخبرني عمرو.

ح وحدثني أبو الطاهر.

أخبرنا عبد الله بن وهب عن عمرو بن الحارث؛ أن بكر بن سوادة حدثه؛ أن عبد الرحمن بن جبير حدثه؛ أن عبد الله بن عمرو بن العاص حدثه؛ أن نفرا من بني هاشم دخلوا على أسماء بنت عميس.

فدخل أبو بكر الصديق، وهي تحته يومئذ، فرآهم.

فكره ذلك.

فذكر ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم وقال: لم أر إلا خيرا.

فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم "أن الله قد برأها من ذلك".

ثم قام رسول الله صلى الله عليه وسلم على المنبر فقال "لا يدخلن رجل، بعد يومي هذا، على مغيبة، إلا ومعه رجل أو اثنان".

أحاديث ذات صلة