نحوَه.
[أي: نحوَ حديثِ: إذا عُمِلتِ الخطيئةُ في الأرضِ، كان من شهِدَها فكرِهَها -وقال مرة: فأنكَرَها- كان كمَن غاب عنها، ومَن غابَ عنها فرضِيَها، كان كمَن شهِدَها].
قال: مَن شهِدَها فكرِهَها، كان كمَن غاب عنها.
أخرجه أبو داود (4346)، والطبراني (344) (17/ 139)، وابن كثير في ((تفسيره)) (3/ 163).