- أنَّه دَخَلَ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على امرأةٍ وبيْنَ يدَيْها نَوًى –أوْ: حَصًى- تُسبِّحُ، فقالَ: أُخبِرُكِ بما هو أَيْسرُ عليكِ مِن هذا وأَفضلُ؟ قُولي: سُبحانَ اللهِ عَدَدَ ما خَلَقَ في السَّماءِ، سُبحانَ اللهِ عَدَدَ ما خَلَقَ في الأرضِ، سُبحانَ اللهِ عَدَدَ ما بيْنَ ذلك، وسُبحانَ اللهِ عَدَدَ ما هو خالِقٌ، اللهُ أكبرُ مِثلُ ذلك، والحمدُ للهِ مثلُ ذلك، ولا إلَهَ إلَّا اللهُ مثلُ ذلك، ولا قُوَّةَ إلَّا باللهِ مثلُ ذلك.

الدلالات الموضوعية:# أدعية وأذكار - حمد الله في كل الأحوال# أدعية وأذكار - فضل الذكر# أدعية وأذكار - الحث على ذكر الله تعالى# أدعية وأذكار - فضل سبحان الله وبحمده# أدعية وأذكار - أفضل الدعاء
المصدر: المستدرك على الصحيحين
الراوي: سعد بن أبي وقاص
المحدث: الحاكم
رقم/صفحة: 2035
الحكم:] صحيح الإسناد[

أحاديث ذات صلة