- أنَّ قومًا جاءوا إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالوا يا رسولَ اللهِ دخلنا هذه الدارَ ونحن ذو وفرٍ فافْتَقَرْنا وكثيرٌ عددُنا فقَلَّ عددُنا وحَسُنَ ذاتُ بيننا فساء ذاتُ بيننا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دَعوها وهي ذميمةٌ فقالوا يا رسولَ اللهِ كيف ندعُها قال بِيعوها أو هِبوها
أخرجه البزار (6020) واللفظ له، والطبري في ((مسند علي)) (69) مختصراً باختلاف يسير
[مسند البزار = البحر الزخار] (12/ 258) :
6020- حدثنا محمد بن المثنى، حدثنا سعيد بن سفيان، حدثنا صالح بن أبي الأخضر، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه ، أن قوما جاءوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا: يا رسول الله ، دخلنا هذه الدار ونحن ذو وفر فافتقرنا وكثير عددنا فقل عددنا وحسن ذات بيننا فساء ذات بيننا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: وهي ذميمة قالوا: يا رسول الله كيف ندعها؟ قال: بيعوها، أو هبوها.
وهذا الحديث أخطأ فيه عندي صالح بن أبي الأخضر، وإنما يرويه الزهري، عن عبد الله بن عبد الله بن الحارث، عن عبد الله بن شداد، مرسلا.
[تهذيب الآثار - مسند علي] (3/ 26) :
69 - حدثنا ابن المثنى، قال: حدثنا يحيى بن كثير أبو غسان، قال: حدثنا صالح، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه ، أن امرأة، جاءت إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: يا رسول الله، سكنا دارنا ونحن ذوو وفر، فاحتجنا، وساءت ذات بيننا، واختلفنا، فقال: بيعوها، أو ذروها، وهي ذميمة قيل: قد اختلف السلف قبلنا في ذلك، فنذكر ما قالوا فيه، ثم نتبع جميعه البيان إن شاء الله، فأنكر بعضهم صحة هذه الأخبار، وأن يكون رسول الله صلى الله عليه وسلم قال شيئا مما فيها، أو أن يكون أمر بالبعد من ذي عاهة، جذاما كانت عاهته أو برصا، أو غير ذلك وقالوا: قد أكل النبي صلى الله عليه وسلم مع مجذوم، وأقعده معه