- عن رجلٍ منهم أنه قال : يا رسولَ اللهِ، إنَّ أرضًا مِن أرضِنا يقالُ لها : أبيرُ هي أرضُ ميرتِنا وريفِنا وهي وبيةٌ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : دعوها فإنَّ منَ القرفِ التلفَ

الدلالات الموضوعية:# طب - الانتقال من البلد الذي فيه وباء# رقائق وزهد - حسن الظن بالله# رقائق وزهد - الوصايا النافعة# رقائق وزهد - التوكل واليقين# علم - حسن السؤال ونصح العالم
المصدر: إتحاف الخيرة المهرة
الراوي: رجل من آل بحير بن ريسان
المحدث: البوصيري
رقم/صفحة: 4/ 406
الحكم:إسناده ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه ابن أبي عمر كما في ((المطالب العالية)) (2477) واللفظ له.

الشرح والتوضيح

وفيه : " أنه سئل عن أرض وبيئة فقال : دعها فإن من القرف التلف " القرف : ملابسة الداء ومداناة المرض ، والتلف : الهلاك ، وليس هذا من باب العدوى ، وإنما هو من باب الطب ، فإن استصلاح الهواء من أعون الأشياء على صحة الأبدان ، وفساد الهواء من أسرع الأشياء إلى الأسقام .

الأصول والأحكام

[إتحاف الخيرة المهرة – للبوصيري] (4/ 406) :

3839 - وقال محمد بن يحيى بن أبي عمر: ثنا سفيان، عن معمر، عن رجل من آل بحير ابن ريسان، عن ‌رجل ‌منهم أنه قال: "يا رسول الله، إن أرضا من أرضنا يقال لها أبين، هي أرض [ميرتنا] وريفنا وهي وبية! فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: دعوها؟ فإن من ‌القرف التلف".

هذا إسناد ضعيف؛ لجهالة التابعي

المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية (11/ 138) :

2477 - قال ابن أبي عمر: حدثنا سفيان، عن معمر، عن رجل من آل بحير بن ريسان، عن ‌رجل ‌منهم أنه قال: يا رسول الله إن أرضا من أرضنا يقال لها: أبين، هي أرض ميرتنا وريفنا وهي وبية، فقال صلى الله عليه وسلم: دعوها فإن من ‌القرف التلف.

قلت: هو عند أبي داود من حديث فروة بن مسيك رضي الله عنه

أحاديث ذات صلة