- إذا بلغَ العبدُ الأربعينَ خفَّفَ اللَّهُ عنهُ حِسابَهُ، فإذا بلغَ السِّتِّينَ رزقَهُ اللَّهُ الإنابةَ إليهِ، فإذا بلغَ السَّبعينَ أحبَّهُ أَهْلُ السَّماءِ، فإذا بلغَ الثَّمانينَ سنةً ثبَّتَ اللَّهُ حسَناتِهِ ومَحا عنهُ سيِّئاتِهِ، فإذا بلغَ تِسعينَ سنةً غفرَ اللَّهُ لَهُ ما تقدَّمَ من ذنبِهِ وما تأخَّرَ وشفَّعَهُ في أَهْلِ بيتِهِ وَكُتبَ في أَهْلِ السَّماءِ أسيرُ اللَّهِ في أرضِهِ
أخرجه أبو يعلى كما في ((مجمع الزوائد)) للهيثمي (10/208)، والخطيب في ((المتفق والمفترق)) (1289) باختلاف يسير
[المتفق والمفترق] (3/ 1746) :
(1289) أخبرنا بحديثه أبو علي الحسن بن محمد بن عمر النرسي حدثنا عمر بن أحمد بن عثمان المروروذي حدثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي حدثنا عبيد الله بن عمر القواريري حدثنا عزرة بن قيس الأودي حدثنا أبو الحسن الكوفي عن عمرو بن أوس قال قال محمد بن عمرو بن عثمان بن عفان عن عثمان بن عفان عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا بلغ العبد الأربعين خفف الله عنه حسابه فإذا بلغ الستين رزقه الله الإنابة فإذا بلغ سبعين سنة أحبه أهل السماء فغذا بلغ ثمانين سنة ثبت الله حسناته ومحا عنه سيئاته فإذا بلغ التسعين سنة غفر الله ما تقدم من ذنبه وما تأخر وشفعه في أهل بيته وكتب في أهل السماء أسيرا لله في أرضه.