- بلغ عائشةَ رضي اللهُ عنها أنَّ ابنَ عمرَ رضي اللهُ عنهما يقولُ إنَّ موتَ الفجْأةِ سَخطةٌ على المؤمنِ فقالت يغفرُ اللهُ لابنِ عمرَ إنَّما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم موتُ الفجْأةِ تخفيفٌ على المؤمنِ وسَخطةٌ على الكافرين
أخرجه الطبراني في ((المعجم الأوسط)) (3129)، وابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) (1493) باختلاف يسير.
[المعجم الأوسط - للطبراني] (3/ 275) :
3129 - حدثنا بكر قال: نا سعيد بن منصور قال: نا صالح بن موسى الطلحي، عن عبد الملك بن عمير، عن موسى بن طلحة قال: بلغ عائشة ، أن ابن عمر، يقول: إن موت الفجأة سخطة على المؤمنين، فقالت: يغفر الله لابن عمر، إنما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: موت الفجأة تخفيف عن المؤمنين، وسخطة على الكافرين
لم يرو هذا الحديث عن عبد الملك إلا صالح.
العلل المتناهية في الأحاديث الواهية (2/ 412) :
1493- وأما حديث عائشة فبالإسناد عن سعيد بن منصور قال نا صالح ابن موسى الطلحي قال نا عبد الملك بن عمير عن موسى بن طلحة قال قلت لعائشة أن عبد الله بن عمر يقول إن موت الفجأة سخطة على المؤمن فقالت يغفر الله لابن عمر أوهم الحديث إنما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "موت الفجأة تخفيف على المؤمن وسخط على الكافر".
قال المؤلف: "هذه الأحاديث لا يصح.
وأما حديث عائشة ففيه صالح بن موسى قال يحيى ليس حديثه بشيء وقال النسائي متروك الحديث وقال ابن حبان: "يروي عن الثقات ما لا يشبه حديث الأثبات حتى شهد لها أنها معمولة قال الأزدي ولهذا الحديث طرق وليس فيها صحيح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.