- بلَغ عائشةَ أنَّ ابنَ عُمَرَ يقولُ إنَّ موتَ الفَجْأةِ سَخْطةٌ على المُؤمِنينَ فقالت عائشةُ يغفِرُ اللهُ لابنِ عُمَرَ إنَّما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم موتُ الفَجْأةِ تخفيفٌ عنِ المُؤمِنينَ وسَخْطةٌ على الكافِرينَ
أخرجه عبد الرزاق (6781)، والسلفي في ((الطيوريات)) (991) باختلاف يسير، وأحمد (25042) بمعناه.
المعجم الأوسط للطبراني (3/ 275) :
3129 - حدثنا بكر قال: نا سعيد بن منصور قال: نا صالح بن موسى الطلحي، عن عبد الملك بن عمير، عن موسى بن طلحة قال: بلغ عائشة ، أن ابن عمر، يقول: إن موت الفجأة سخطة على المؤمنين، فقالت: يغفر الله لابن عمر، إنما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: موت الفجأة تخفيف عن المؤمنين، وسخطة على الكافرين
لم يرو هذا الحديث عن عبد الملك إلا صالح
مصنف عبد الرزاق الصنعاني (3/ 598) 6781 - عن يحيى بن العلاء، عن ابن سابط، عن حفصة ابنة عبد الرحمن، عن عائشة قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: موت الفجاءة تخفيف على المؤمن وأخذة أسف على الكفار
الطيوريات (3/ 1072) :
991 - حدثنا محمد، حدثني أبو بكر محمد بن أحمد بن محمد من لفظه، حدثنا سليمان بن أحمد بن أيوب، حدثنا الدبري، عن عبد الرزاق، عن يحيى ابن العلاء، عن ابن سابط، عن حفصة بنة عبد الرحمن، عن عائشة رضي الله عنها قالت: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: ((موت الفجأة تخفيف على المؤمن، وأخذة أسف على الكافر))
[مسند أحمد] (41/ 491 ط الرسالة) :
25042 - حدثنا وكيع، حدثنا عبيد الله بن الوليد، عن عبد الله بن عبيد بن عمير، عن عائشة ، قالت: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن موت الفجأة؟ فقال: " راحة للمؤمن، وأخذة أسف للفاجر"